تاريخ الشركة

فى بداية تاريخ الشركة، نلتقي بتاجر في الثامنة والعشرين من عمره، لديه اهتمام خاص بدراسة العلوم، اسمه "فريتز هنكل". في اليوم السادس والعشرين من سبتمبر عام ألف وثمانمائة وست وسبعون (26 سبتمبر 1876) أسس "هنكل" مع شريكين آخرين له شركة "هنكل وشركاه" في مدينة آخن، بألمانيا؛ حيث قاموا بتسويق أول منتجات لشركة "هنكل"، وهو مسحوق للنظافة يعتمد في تركيبه على مادة السيليكا (ثاني أكسيد السيليكون).

‎وخلال السنوات التالية، نجحت هذه العائلة الألمانية من التجار الملتزمين، ومعهم الآلاف من موظفي شركتهم، في توسيع نطاق تجارتهم لتصبح "هنكل" شركة عالمية لها معاملات في 125 دولة.

1876

‎في السادس والعشرين من سبتمبر عام 1876 (26 سبتمبر 1876) أسس "فريتز هنكل" إبن الثمانية وعشرون (28) عاماً، مع شريكيه، شركة "هنكل وشركاه"؛ في مدينة "آخن" بألمانيا. وكان أول إنتاج لهذه الشركة مسحوق غسيل يعتمد في تركيبته على مادة الزجاج المائي /ذوب الزجاج "سيليكات الصوديوم". وعلي خلاف باقي المنتجات المماثلة، والتي كانت تباع دون تغليف، كان هذا المسحوق يتم تسويقه في عبوات في متناول العامة.

في نفس العام، 1876، وفي جزيرة الأمير إدوارد في كندا، اكتشف ويليام أ. لوباج كيفية تصنيغ الصمغ من الأسماك وأسس أول شركة له؛ وخلال فترة وجيزة أصبح يورد الصمغ لعملائه في كل من كندا والولايات المتحدة وأوروبا. وعندما استحوذت شركة "هنكل" على شركة "لوباج" أصبحت "هنكل" رائدة المواد اللاصقة، للحرفيين والأشخاص العاديين في السوق الكندية.


1877

‎بدأ أرنست  سيجلين (1848 – 1927) أنتاج مسحوق الصابون في مدينة آخن (ألمانيا)، وبالتعاون مع د. ريتشارد طومبسون، من برادفورد (انجلترا)، وتمكن سيجلين من تحويل الصابون إلي مسحوق، و حصل عام 1880 على حق الانفراد ببيع منتجه في كل من ألمانيا، وهولندا، وبلجيكا. في عام 1929 استطاع "هنكل" أن يدخل كشريك مساهم في شركة "دوسلدورف"، وهي شركة د. طومبسون لمساحيق الغسيل، ش.م.م. Dr. Thompson's Seifenpulver GmbH. ؛ وفي عام 1933 أصبح المساهم الوحيد في هذه الشركة.

1878

‎ظهرت أول علامة تجارية تحمل اسم أحد المنظفات في ألمانيا: وكانت لمبيض باستخدام الصودا (مبيض الصودا) من إنتاج شركة "هنكل"؛ وهو منتج معتدل الثمن كان يتم تسويقه مغلفاً في أكياس من الورق المقوي. وكان هذا المنتج، المصنوع من خليط من مادتي سيليكات الصوديوم والصودا (بيكربونات الصوديوم) من نتاج أبحاث "فريتز هنكل" شخصياً، وكان فريتز هنكل يحصل على مادة الصودا (بيكربونات الصوديوم) اللازمة لتصنيع هذا المنتج من شركة "ماثز وويبر" في دويزبرج، فاشتري هنكل هذه الشركة عام 1917، ثم باعها عام 1994.

‎وللاستفادة من مزايا تحسين وسائل النقل بهدف زيادة فرص التسويق والبيع، نقل هنكل مقر شركته إلي مدينة دوسلدورف على نهر الراين. فقد كانت دوسلدورف هي طريق الدخول إلي منطقة "رور"، والتي أصبحت أهم منطقة صناعية في الإمبراطورية الألمانية منذ القرن التاسع عشر.

1879

‎أدرج اسم "فريتز هنكل" على قائمة / سجل الشركات بصفته المالك الوحيد لشركة مسجلة على هذا السجل. وارتفعت مبيعات هنكل من مبيض الصودا بسرعة أصبح معها المصنع المؤجر في شارع شوتسن. في مدينة دوسلدورف من أجل تصنيع هذا المنتج، خلال عام واحد، غير قادر على الوفاء بالطلب على المنتج. فقرر هنكل أن ينشىء مصنعه الخاص، على أن يزود هذا المصنع بخط سكة حديدية لنقل بضائعه.

‎كان "أرنست سيجلين" يبيع مسحوق التنظيف التابع له كمنتج مغلف، وبسعر محدد، تحت الاسم التجاري: "د. طومبسون". وكان هذا المنتج أيضا أول منتج ألماني يباع تحت اسم تجاري.

1880

‎اشتري هنكل قطعة أرض في شارع جريشهايمر في دوسلدورف – أوبربيلك؛ وفي أكتوبر من عام 1880 شرع في بناء مصنع جديد.


1881

‎في هانوفر بالمانيا، نجح فرديناند سيشل (1859 – 1930) في تصنيع أول نوع  في العالم من الصمغ سهل الاستخدام لأغراض الزينة. واستحوذ هنكل على  مصنع "سيشل فركي أ. ج. هانوفر في 1962.

‎في شيمنتز، أسس ثيودور بوهمي مشروعاً تجاريا لبيع المستحضرات الطبية / الصيدلية ، والصبغات، والمنتجات التقنية / الفنية. وفي عام 1902 بدأت هذه الشركة في إنتاج أول طلاء تلميع للأرضيات خاص بها، تحت الاسم التجاري "سيرين". وفي عام 1906 تم بناء مصنع لإنتاج زيوت ودهون السلفوناميد. حصل "هنكل" على حصص / أسهم في شركة بوهمي فتشمي في مدينة شيمنيتز عام 1935، وفي عام 1941 حصل هنكل على باقي أسهم هذه الشركة.

1882

‎في أواخر شهر يونيو من هذا العام (1882) أجبر 19 عاملاً في مصنع هنكل للالتحاق بالصندوق العام / الهيئة العامة لدعم عمال المصانع في دوسلدورف. وفي عام 1883 صدر أول تشريع عام للتأمين الصحي في ألمانيا، ثم في عام 1884 تم إنشاء صندوق دوسلدورف المحلي المشترك لرعاية المرضي؛ والذي انضم إليه جميع العاملين في مصنع هنكل.

1883

‎قرر هنكل- لتحسين السيولة النقدية في تجارته، وللاستفادة بشكل أفضل من رحلات فريق التسويق التابع لشركته، أن يبيع و يروج بضائع أخرى إلي جانب إنتاجه من المساحيق، وقد احتوي هذا الخط من المبيعات على عنصر لتلوين الملابس باللون الأزرق عند غسلها ليظهر بياضها (زهرة الغسيل)، ومادة نشوية ملمعة، وعنصر سائل للتنظيف، ومرهم معطر للتنظيف، وخلاصة لحم البقر، ومرهم عطري للشعر.

1884

‎لأغراض تحقيق مزيدًا من الاستقلالية وعدم الاعتماد على الموردين لتزويده بالمواد الخام اللازمة لصناعاته؛ ولتحقيق أهدافه الرامية إلي إنتاج أنواع عالية الجودة من الزجاج المائي (سيليكات الصوديوم) الخاصة باستخدامات شركته، اشتري هنكل مصنع للزجاج المائي من شريكيه السابقين، وقام بنقل المصنع وكافة معداته إلي دوسلدورف.

‎وفي نفس العام (1884)  تم تأسيس مصنع لاندشوف وماير للكيماويات في مدينة برلين – جروناو. في عام 1986 اشتري هنكل حصة من أسهم مصنع جروناو للكيماويات والذي تم نقله إلي إليرتيسن في بافاريا بعد الحرب العالمية الثانية.

1885

‎في هذا العام، سافر هنكل للمشاركة في معرض خارج ألمانيا للمرة الأولي، حيث شارك في المعرض الصناعي الدولي في انتويرب في بلجيكا، و حصل على شهادة تقدير في عام 1886.

‎التحق هنكل بصندوق التأمين على العاملين في الصناعات الكيماوية، والذي كان قد تم تأسيسه في عصر الإمبراطورية الألمانية.


1886

‎فتح هنكل، في هذا العام، أول مكتب تجاري له خارج ألمانيا، وكان في النمسا. وكان كارل باتي قد ذهب كمندوب لدي النمسا في العام السابق.

‎وفي نفس العام، بدأ الكيميائي أرنست تويتشل دراسته المكثفة في مجال كيمياء الزيوت والدهون النباتية والحيوانية أو الزيوت المستخرجة من مواد بتروكيماوية، وذلك في شركة أمري بمدينة سينسيناتي بولاية أوهايو الأمريكية. وفي عام 1900 قدم أرنست تويتشل للعالم أسلوب "تويتشل" لتحويل الدهون إلي جلسرين وأحماض دهنية.

‎في عام 1909 أدخل هنكل هذا الأسلوب في أول مصنع له لحلمأة الدهون (تحليل الدهون بالماء).

‎الآن، أصبحت "شركة أمري المتحدة للصناعات" سابقاً، واحدة من الشركات التابعة لشركة "هنكل أمريكا المتحدة" بالولايات المتحدة الأمريكية.

1887

‎في هذا العام، بدأت أنشطة هنكل التجارية في مجال تعبئة وتوزيع "شاي هنكل"Henkel's Thee على مستوي العالم، وهو نشاط استمر حتي عام 1913. واحتل "شاي هنكل" الصدارة بين الأسماء التجارية من حيث استهلاك الشاي في ألمانيا، وظل هذا الشاي يباع في عبوات معدنية أنيقة تتميز بقدرتها على حفظ نكهة الشاي الذي بداخلها، في الوقت الذي كان الشاي يخزن ويباع بدون تعبئة، ولذا كان سرعان ما يفقد نكهته. وعندما وصلت مبيعات "شاي هنكل" إلي حدها الأعلى، بلغت هذه المبيعات نسبة 10% من إجمالي مبيعات شركة هنكل.

1888

‎في هذا العام طور فرديناند سيشل أول معجون سابق التحضير لأغراض لصق ورق الحائط، وبهذا يكون الصمغ الذي استحدثه سيشل عام 1881 لأغراض الزينة، إضافة إلي المعجون اللاصق لورق الحائط الذي طوره عام 1888 قد أحدثا ثورة في هذا المجال، باختزال قرون من العمل بالأساليب التقليدية في فترة زمنية وجيزة، إضافة إلي التحسن الملحوظ في النتائج.

‎وفي نفس العام، كان على هنكل بناء فرن ثان للزجاج المائي في مصنعه بدوسلدورف. كان كل فرن للزجاج المائي يستهلك عشرون (20) طنا من الرمل، وعشرة (10) أطنان من الصودا، وعشرون طنا من الفحم كل أسبوع. كانت هذه المواد يتم إعدادها يدوياً، فاتسم ذلك العمل بأنه شاق، ومثير للغبار.

1889

‎في هذا العام قام هنكل بأول عمليات تجارية له مع عملاء من كل من هولندا وسويسرا.

‎في النصف الثاني من القرن التاسع عشر أطلق هنكل أول عهد جديد في مجال "مناطق المبيعات". فكانت تتم زيارة العملاء أربع مرات في كل سنة. وقد غطي فريق مندوبي المبيعات المتنقل التابع لشركة هنكل، بصفة مبدئية، منطقة بحر البلطيق الألمانية، ومن ثم ألمانيا الشرقية والوسطي.

‎بحلول عام 1896، كان نشاط فريق مندوبي المبيعات المتجولين التابعين لشركة هنكل قد انتشر ليغطي ألمانيا بالكامل.

1890

‎تمتعت شركة هنكل في دوسلدورف، في هذا العام، بحالة من الازدهار: فقد وصلت مبيعات الشركة إلي 518000 (خمسمائة وثمانية عشر ألف) مارك ألماني، وبلغت المنتجات 1973 (الف وتسعمائة وثلاثة وسبعون) طن. وقد جعلت هذه الزيادة في الإنتاج من بناء مخزن جديد ضرورة حتمية.


1891

‎في هذا العام، غيرت شركة ر./ د. تومبسون وشركاه اسمها إلي "مصنع ارنست سيجلن، ود. تومبسون لمسحوق الصابون". وفي عام 1896 بني سيجلين مصنع له في دوسلدورف، في شارع إركراتير.
‎يشتمل هذا الموقع حاليا على كل من خطوط إنتاج مصنع تومبسون – سيجلين ومكاتب شركة هنكل لمستحضرات التجميل.

1892

‎وسعت شركة سيتشل، في هذا العام، مجال إنتاجها ليشمل تشطيبات الأقمشة، والمنتجات الفنية للعملاء، والمواد اللاصقة اللازمة لمختلف القطاعات الفنية والصناعية. وفي عام 1896 نقل فرديناند سيتشل مقر شركته إلي منطقة /مدينة ليمر بالقرب من هانوفر.
‎اليوم، يحتوي هذا المقر على شركة هنكل لمنتجات خط "بريت".

1893

‎أسس هنكل في هذا العام أول علاقاته التجارية مع كل من انجلترا وإيطاليا.

‎وفي هذا العام أيضا، انضم فريتز هنكل الإبن (1875 – 1930)، ابن السبعة عشر (17) عام إلي شركة هنكل "كصبي تحت التدريب". وبعد أن نال قسطه من التدريب التجاري، أصبح هذا الصبي الذراع اليمني لأبيه في الأمور التجارية. وقد وضع هنكل الابن اسم هنكل التجاري على أسس أكثر رسوخا، وأضاف المزيد من التطور إلي سياسة أبيه الناجحة للتسويق، وأصبح مسئولا عن خدمات الشركة في الميدان.

1894

‎كان مصنع هنكل الموجود على مجري جيريزهيمر متصل بشبكة الصرف الجديدة في دوسلدورف. وقد أعاقت المشاكل الموجودة على أرضية الموقع من إنشاء خط السكة الحديد الذي كانت هناك حاجة شديدة إليه، والذي كان فريتز هنكل قد بني عليه آمالا عريضة.

1895

‎في اليوم التاسع من شهر مارس عام 1895 دخلت علامة صورة "الأسد"  في سجل العلامات التجارية. ومنذ عام 1878، صار الاسمان التجاريان "صودا هنكل للتبييض" و "الأسد" بالإضافة إلي مغلف الأكياس الورقية؛ علامة تجارية "موثقة" بشكل قانوني مستقر.

‎وفي نفس هذا العام (1895) تم تشغيل فرن جديد للصهر يعمل بطاقة الغاز في مصنع هنكل. ولما كان الفرن الجديد يعتمد في إشعاله على الغاز، فقد أضحى من الممكن استخدام هذا الفرن في أي ساعة من ليل أو نهار، وعليه، أصبح من الممكن استخلاص الزجاج المائي (سيليكات الصوديوم / مادة الصودا الكاوية) اللازم لصنع مسحوق الصابون، بصفة مستمرة، بدلا من الكميات المتفرقة.


1896

‎في هذا العام، تم تسجيل العلامة التجارية "صودا هنكل للتبييض" بشكل رسمي. وعندئذ كانت منتجات هنكل تغطي بالفعل مائتين وثمانين (280) بلدة داخل الإمبراطورية الألمانية.

1897

‎حتى ذلك الحين، كانت جميع المواد الأولية /الخام اللازمة لصناعات هنكل يتم نقلها على عربات تجرها الخيول. وقد أثارت هذه المشكلة المتعلقة بالنقل، إلي جانب مبادئه الأساسية في تكوين الشركات، رغبة فريتز هنكل في التخطيط لنقل الموقع لمكان آخر. وكان الهدف من وراء هذا النقل، تيسير مزيد من النمو والتمكن من إنشاء خط السكة الحديد اللازم للشركة وربطها بالمرفأ.

‎وفي نفس هذا العام، طور هنكل "مارتيلين" وهو نوع من الأسمدة مصّنع من ملح البوتاسيوم وكان أحد النواتج الجانبية لصناعة الزجاج المائي. وقد تم تسويق "مارتيلين" للمرة الأولي في عام 1898، وكان يستخدم بصفة مبدئية في زراعات التبغ، وحشيشة الدينار (الحشيش)، والنبيذ.

1898

‎أسس هانز شوارتسكوف (1874 – 1921) شركة شوارتسكوف، والتي أصبحت فيما بعد أكثر مستحضرات التجميل رواجا في المانيا بعد استحواذه على إحدي الصيدليات ومحلات بيع العطور في "شارلوتنبورج" بمدينة برلين. وقد حصل هنكل على هذه الشركة في عام 1995.

‎وفي نفس العام، أسس رجل الأعمال "ثيودور روس" (1868 – 1939) في مدينة مانهايم، شركة لإنتاج المنتجات الاستهلاكية الفنية، وبصفة مبدئية منتجات النظافة والرعاية الشخصية لاستخدام المنازل والأماكن الصناعية. وقد استحوذ هنكل على الشركة التي خلفتها "تيروسن" في هايدلبورج عام 1991.

‎أنشئت شركة "ترانسيديري بوست و ناينابر" في مدينة "جيستي ومندط بجوار "بريمرهافن". ولما انضمت شركة أوسكار ناينابر وشركاه  بجوار لوكستد إلي شركة هنكل في عام  1968، أصبح هنكل رائدا في بيع مواد التزييت والتشحيم لأغراض تصنيع منتجات PVC.

1899

‎في هذا العام، اشتري فريتز هنكل قطعة أرض مساحتها 54846 مترا مكعبا في منطقة "هولتهوزن" الريفية جنوبي مدينة دوسلدورف.
‎في اليوم الثاني والعشرين من شهر يوليو من نفس العام، وضع حجر الأساس لمصنع لصودا التبييض، ومصنع للزجاج المائي، وغلاية /مرجل تتبعها عدة ورش، ومبني لمكاتب الشركة.

‎تعدت المبيعات السنوية لمنتجات هنكل للزجاج المائي، وصودا التبييض (الصودا الكاوية)، إضافة إلي شاي هنكل وسماد مارتيلين المليون (1000000) مارك. وكان أهم عملاء الزجاج المائي شركة "ديجوسا".

1900

‎بدأ الإنتاج في موقع شركة هنكل الجديد في "هولتهوزن" في شهر مارس من هذا العام (1900)، بنهاية نفس العام كان الإنتاج قد بلغ 8225 طنا، تمثل زيادة قدرها 66% عن إنتاج الموقع القديم في عام 1899.

‎وقد زادت مبيعات هنكل من الصودا الكاوية (مسحوق التبييض) بعدد عشرة ملايين عبوة من فئة 500 جرام.

‎وقد تم تسجيل كلمة "شوان" كاسم تجاري لأرنست سيجلين، عن مصنع د. تومبسون لمسحوق التنظيف.


1901

‎في هذا العام، بدأ بناء مرفأ على نهر الراين بالقرب من "ريشولتز". وقد تناول "مرفأ الراين" هذا نقل كميات بلغت 180000 (مائة وثمانين ألف) طن في عام تشغيله الأول. ومنذ عام 1908 كان كل من المواد الخام والمنتجات المصنعة الخاصة بشركة هنكل يتم نقلها جميعا بالسفن من خلال هذا المرفأ.

1902

‎في هذا العام، تم إطلاق سماد الزهور "فلورال"، واستمر خط إنتاج هذا المنتج  حتى عام 1917. وكان نجاح هذا المنتج راجع لاحتوائه على كميات وافية من النيتروجين، وحمض الفوسفوريك، والسيليكا (ثاني أكسيد السيليكون) القابلة للذوبان.

‎أما الأجزاء غير المطورة من أرض الموقع، فكانت –اعتبارا من عام 1900- تستخدم لأغراض عمل التجارب الخاصة بالأسمدة الصناعية.

1903

‎في هذا العام أطلق "شوارتسكوف" أول مسحوق لغسيل الشعر في السوق الألمانية: الشامبو الذي يعرف الآن بعلامة الرأس الجانبية سوداء اللون المميزة لهذا المنتج. وحتى ذلك الحين كان من المعتاد غسل الشعر باستخدام قطع الصابون الصلبة أو بالزيوت غالية الثمن. وفي شهر مايو من عام 1904، تم تسجيل هذه العلامة المميزة كعلامة تجارية للمنتج في مكتب الإمبراطورية الألمانية لبراءات الاختراع.

‎في نفس هذا العام (1903)، أسس رجلي الأعمال "يوجين وولف" و"أوسكار سيجيل" مصنع المواد الكيماوية "سيجيل وشركاه"، بمدينة " كولونيا". وفي عام 1966، دخلت هذه الشركة، والتي كانت قد أعيدت تسميتها باسم أكثر منتجاتها شهرة: "سيدول – فيرك سيجيل وشركاه"، في اتفاق شراكة مع شركة "تومبسون"، وفي عام 1969 اندمجت الشركتان لتكونا شركة "تومبسون – سيجيل - شركة ألمانية مساهمة.

1904

‎تطوير شركة "ديادرمين" في فرنسا. نظراً لما لمنتجات شركة "ديادرمين" للعناية بالبشرة من فاعلية، كان بيع هذه المنتجات قاصر على الصيدليات حتي عام 1950. منذ عام 1981 فصاعداً، أدخلت منتجات ماركة "ديادرمين" إلي دول أوروبية أخري، فقد أصبحت هذه الشركة مملوكة لهنكل منذ عام 1980.

‎في اليوم الخامس والعشرين من يوليو من نفس العام (1904) أصبح فريتز هنكل الإبن شريكا في شركة هنكل، والتي كانت قد تحولت إلي شركة مساهمة تجارية عامة. حينئذ كان هناك 110 (مائة وعشر) أفراد يعملون في موقع "هولتهوزن".

1905

‎في اليوم الخامس والعشرين من شهر أبريل من هذا العام انضم دكتور/ هيوجو هنكل، الابن الأصغر لفريتز هنكل الابن (1881 – 1952) إلي شركة هنكل بصفته كيميائيا. كان د. هيوجو مكلفاً بالمنتجات الكيماوية والتكنولوجيا، وقد أرسي قواعد البحث داخل الشركة وأدخل التكنولوجيا الحديثة وأنواع جديدة من المواد الخام إلي هذا الصرح الصناعي.  وفي عام 1908، أصبح د. هيوجو  -بصفته الشخصية-  شريكا مسئولا في الشركة.

‎نزح عدد كبير من العاملين في شركة هنكل من مدينة "دوسلدورف" للعيش في "هولتهوزن". خلال الخمس سنوات الأولي من وجود مصنع هنكل، وزاد عدد المباني السكنية في هولتهوزن إلي الضعف تقريبا، من 90 إلي 177 مبني؛ كما زاد عدد سكان هذه المدينة حوالي ثلاثة أضعاف، من 600 إلي 1884 نسمة.


1906

‎في هذا العام، بدأ د. هنكل ابحاثه في مجالات كيمياء غسيل الملابس وتبييضها واستخدام البروكسيد (الأكسيد الفوقي: وهو أكسيد يحتوي على نسبة عالية من الأكسجين، ويستخدم بشكل أساسي لأغراض التبييض). كما تولي زميل دراسة سابق لدكتور/ هيوجو هنكل، وهو الكيميائي دكتور /هيرمان ويبر، مهمة خاصة للبحث في مجال استخدام الأملاح التي تحتوي على الأكسجين كعناصر للتبييض في مساحيق الغسيل.

‎في نفس هذا العام (1906) تأسست  شركة "كوردز وشركاه" في مدينة "ميندن" على نهر الوايسر. أصبحت هذه الشركة متخصصة في تصنيع المواد اللاصقة، وبخاصة ( في السنوات التالية) في تصنيع المواد اللاصقة المستخرجة باستخدام تقنية التقزع من الراتينج الصناعي ( الراتينج الصناعي هو مادة صناعية  شبيهة بالراتينج الطبيعي، وهو المادة الصمغية التي تسيل من معظم الأشجار عند قطعها أو جرحها)، لأغراض صناعة تغطية الحوائط.

‎‎بعد ست (6) سنوات من الإنتاج في موقع الشركة الجديد بهولتهوزن، ارتفعت كل من مبيعات هنكل وقوته العاملة إلي الضعف؛ لتصل إلي مليوني (2) مارك ألماني وعدد 224 شخص.

1907

‎شهد شهر يونيو من هذا العام (1907) مولد "برسيل"، أول مسحوق غسيل في العالم يعمل بالطاقة الذاتية. وقد بدأ برسيل بعمل ثورة سلمية في حجرات الغسيل: فقد كان في إمكان ربات البيوت الحصول على غسيل /ملابس نظيفة، شاهقة البياض بمجرد غليها لمرة واحدة، دون فركها او استخدام مواد للتبييض.

‎وفي خريف عام 1907، أطلق تومبسون أيضاً مسحوق للغسيل يحتوي على مادة الأوزون (نوع من انواع الأكسجين / منعش)، أسماه "أوزونيت"، والذي تم تغييره لاحقا إلي اسم "أوزونيل". إلا أن هذا المسحوق لم يتمكن من الوقوف أمام النجاح الذي أحرزه مسحوق "برسيل".

‎في نفس العام، تأسست الشركة الوطنية للزيوت الحمراء والصابون، والتي أطلق عليها اسم "نوبكو للكيماويات" وذلك في مدينة نيويورك، بولاية نيوجيرسي، بالولايات المتحدة الأمريكية. وكان أول منتج لهذه الشركة زيت نباتي مسلفن يستخدم لأغراض صباغة الملابس. في عام 1987 اشترت هنكل شركة نوبكو.

1908

‎فاقت نجاحات برسيل كل التوقعات: فقد ارتفعت المبيعات السنوية إلي 4700 طن. وتم تشغيل مصنع جديد للصابون في شهر يوليو من هذا العام، وتم إدخال وتشغيل آلة جديدة للتعبئة المزدوجة، وتم استيراد ماكينة لتسمير صناديق الشحن البحري من الولايات المتحدة الأمريكية. وفي غضون عام واحد ارتفع عدد العاملين في الشركة بنسبة 50%، ليصل إلي 485 عامل.

‎وفي نفس الوقت، بدأت حركة تصدير منتج "برسيل"، وأصبح "ألبرت بلوم وشركاه" الوكيل العام لهنكل في سويسرا.

‎في هذا الوقت، اشتمل خط انتاج "شوارتسكوف" على ثلاثة أنواع من الشامبو (بالبيض، وبالقار، وبالبابونج) إضافة إلي مسحوق لتنظيف الأسنان.

1909

‎في هذا العام بني هنكل مصنعا للأحماض الدهنية، وهو "مصنع الزيوت" التالي له؛ وقد بدأ العمل في  أول مصانع  هنكل الخاصة لحلمأة الزيوت (تحليل الزيوت بالماء) (هدرجة؟) في ديسمبر من هذا العام، باستخدام أسلوب "تويتشيل".

‎وفي نفس العام عقد هنكل اتفاقيات للحصول على تراخيص لانتاج مسحوق برسيل في كل من فرنسا وانجلترا. في فرنسا كان التعاقد مع "مؤسسة إليكترو شيمي"، وفي انجلترا كان التعاقد مع شركة "جوزيف كروسفيلدس وأبنائه المحدودة) لصناعة الصابون. مع وجود العلامة التجارية  "برسيل"  اشترت مجموعة "يونيلفر" الشركتين.

1910

‎في منتصف شهر أبريل من هذا العام، أسس هنكل أول موقع  مكتبة، احتوت المكتبة على عدد 2450 كتاب. تم جمع براءات الاختراع أيضا في هذه المكتبة. تم أيضا أرساء خدمة "قصاصات الطباعة" وسجل محفوظات لحفظ هذه القصاصات. وقد كان ذلك، بالتبعية، الأساس الأول لمجلة الشركة وحفظ سجلاتها.

‎أدرك هنكل أن مادة "الجليسرين"، والتي كان من المعتقد أنها من مخلفات الانتاج، يمكن أن تستخدم كأساس  لقطاع تجاري يدر ربحا، فبني مصنعا للجليسرين  ملحق به مصنع للتبخير. ومع بداية الحرب العالمية الأولي، كان هنكل هو أكبر منتج للجليسرين في أوروبا.


1911

‎في اليوم الخامس عشر من أبريل من هذه السنة (1911) تم إنشاء إدارة لمكافحة الحريق في المصانع، وقد بدأت هذه الإدارة بعدد (25) متطوع لمكافحة الحريق. أما أول شخص متخصص في مكافحة الحريق فقد تم التعاقد معه عام 1913، ثم تبعه اثنان آخران من زملائه في عام 1914.

‎وفي هذا العام بدأ تشغيل أول مصانع هنكل لاستخراج الزيوت. وقد باعت الشركة ناتج عملية استخراج الزيوت تحت مسميات "كرات هنكل لبذر النخيل" و"كرات هنكل لفول الصويا" كعلف للحيوانات. بالإضافة إلي ذلك، بني هنكل مصنعاً لعلب الكرتون ومغسلة تجريبية.

‎قطعت أول ناقلة لهنكل، والتي أسماها  "برسيل" مسافة  (2,5) كيلومتر، جارة وراءها ثلاثة عشر (13) عربة شحن، وثمانية (8) عربات تحمل صهاريج.

1912

‎في هذا العام، كان إجمالي إنتاج شركة "دوسلدورف – هولتهوزن" قد ارتفع ليبلغ 49890 طن. وقد بلغ إنتاج برسيل 40% من هذه الكمية،  بإنتاجه 19750 طن بعد إطلاقه في السوق بخمس سنوات فقط.

‎أما عدد العاملين في شركة هنكل فقد زاد 89 فردا عن العام الذي سبقه، وبالتالي أصبح عدد العاملين في شركة هنكل في هذا العام (1912) 1024 عامل؛ وكان حوالي نصف هذا العدد من الإناث.

‎وفي نفس العامن تم تأسيس وحدة للإسعافات الأولية في المصنع، وقد عينت في هذه الوحدة ممرضة تعمل كل الوقت. وفي العام السابق كان هنكل قد خصص أماكن لممارسة الألعاب الرياضية، لتجيع العاملين على ممارسة الرياضة في أوقات راحتهم. أما الإناث العاملات، فكان يسمح لهن بحضور حصص في التدبير المنزلي في مدرسة المصنع، أثناء راحة الغذاء الخاصة بهن.

1913

‎في شهر يناير من عام 1913، أسس هنكل أول شركة تابعة لشركته، تحت اسم: "هنكل وشركاه AG، في "بازل – براتيلن" بسويسرا. وقد ظلت هذه الشركة الفرعية الشركة الوحيدة التابعة لهنكل التي يتبعها مصنعا  خارج حدود ألمانيا، حتي عام  1967.

‎وفي نفس العام، في مدينة "دوسلدورف" بدأ الكيميائي "أوتو كوزاك" في إنتاج المواد اللاصقة ومنتجات العناية المنزلية لمختلف الاستخدامات. في عام 1925 استولت شركة "كوزاك للكيماويات" على شركة "هوكو AG" ومعها ورنيش الأرضية ماركة "دومب فاف" والذي كان شائع الاستخدام جدا في ألمانيا.

‎في عام 1967 أصبحت "كوزاك" جزءا من هنكل.

‎في نفس العام (1913)، تأسست شركة "كلوروكس" في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا الأمريكية، وهي الآن واحدة من أكبر الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية في صناعة المنتجات الاستهلاكية. في عام  1974 حصلت هنكل على حصص في "كلوروكس" لتسهيل عملية إنتاج وبيع منتجات محددة من إنتاج هنكل للاستخدامات  المنزلية وللبيع بالجملة داخل الولايات المتحدة، وكندا، وبورتوريكو.

‎في نفس العام أيضا، أسس الألماني ابن السادسة والعشرين سنة "جيرهارد كولاردين" شركة "فاجسكو" في مدينة برشلونة بأسبانيا. وفي عام 1925 أسس "فاربويرك أردينيت - شركة ألمانية مساهمة" في "شون باخ" بجوار "هيربورن" في ولاية "هيسي" الألمانية.

‎في عام 1956 حصلت هنكل على كامل حصص / أسهم شركة "أردينيت - شركة ألمانية مساهمة".

1914

‎في هذا العام، أسس "جيمس ه. جرافيل" شركة الكيماويات الأمريكية لمنتجات الدهانات" في ولاية فيلادلفيا  الأمريكية. كان أول إنتاج لهذه الشركة مانع للصدأ ومزيل للأكسجين لأغراض صناعة السيارات. حصل هنكل على هذه الشركة، والتي كانت قد أعيد تسميتها لتصبح "مؤسسة منتجات أمتشم" وكان مقرها في مدينة "امبلر" بولاية بنسيلفانيا الأمريكية؛ من "يونيون كاربايد" في 1980.

‎استلزم النجاح الذي أحرزه هنكل إنشاء مصنع جديد لمبيض الصودا في موقع هولتهوزن. فتم تشغيل غلاية جديدة ذات ثلاث (3) غلايات بخارية. وبذلك زاد استهلاك الكهرباء بنفس النسبة التي زادت بها المبيعات.

‎عقب نشوب الحرب العالمية الأولي، في اليوم الأول من شهر أغسطس من هذا العام، كانت هناك ندرة في المواد الخام، وأوشكت الإمدادات من الصمغ على الانتهاء. فبدأت المعامل في إجراء تجارب مبدئية لتصنيع أنواع من بدائل الصمغ من مادة الزجاج المائي.

‎في نفس العام، انتهي العمل في مد قناة فرعية لقناة "ميتللاند" في هانوفر – ليندن. وتم بناء مهبط طائرات بجوار مصنع سيتشلن إلي جانب أن المصنع تم إمداده بخط للسكة الحديد خاص به.

1915

‎في هذا العام، أسس كلارك باركر "شركة باركر لمانع الصدأ" بالولايات المتحدة الأمريكية، وقد حصل على ترخيص بعملية لمنع الصدأ باستخدام مادة أساسها الفوسفات. بحصوله على كل من باركر للكيماويات في (1987) ومنتجات أمتشم في (1980) وهما شركتان لهما مكانتهما في مجالي معالجة الأسطح، وصناعة المواد اللاصقة؛ وضعت هنكل الأسس لمكانتها في السوق الأمريكية.

‎بعد خمسين عام من حصوله على مؤهلاته التجارية، وضع فريتز هنكل الابن علامة مميزة لهذه المناسبة بتأسيسه "صندوق إعانة العاملين والموظفين" في عيد ميلاده السبعين، في عام  1918.  وقد تبع ذلك بتأسيس "نظام المعاشات لكبار السن والمعالين التابعين لهم الذين ما زالوا على قيد الحياة".


1916

‎في هذا العام، أسس هنكل مصنعا جديداً للزجاج المائي في هواتزهوزن، ولا زال هذا المصنع قائما ويعمل حتى الآن. ونظرا لعدم توافر المواد الخام، وسيطرة الحكومة على منتجات الدهون اعتبارا من أول سبتمبر من هذاالعام (1916) لم يكن من الممكن إنتاج سوي مسحوق البرسيل المناسب لزمن الحرب: وهو منظف يحتوي على الأكسجين بدون إضافة الصابون إليه.

‎وفي نفس العام، تم تأسيس مصنع "تيترالين - شركة ألمانية مساهمة في رودليبن"  بالقرب من "دوسو". كان من المفترض ان يقوم هذا المصنع بإنتاج الوقود اللازم للغواصات. حصل هنكل على 100% من أسهم خليفته: (DEHYDAG) في عام 1934.

1917

‎في هذا العام، حصل هنكل على جميع أسهم "ماثس أند ويبر"، وبالتالي أصبح مصنع الصودا في "دويزبورج" أول شركة تابعة لشركة هنكل داخل ألمانيا. وفي عام 1994، باع هنكل هذه الشركة لد. جورج هاريس وشركاه؛ في  نيويورك  بالولايات المتحدة الأمريكية.

‎وبسبب القصور في المواد الأولية /الخام الجيدة، اضطر شوارتسكوف إلي إيقاف إنتاج مصنعه ببرلين.

1918

‎أوقف هنكل، بشكل نهائي، إنتاجه من مسحوق برسيل وأحله بمسحوق الغسيل الخاص بزمن الحرب "سيل". وكان "سيل" يبلع بصفته مادة لشطف الغسيل.

‎وفي "رودليبن" تم إنتاج سلفونات التيترالين، وهو أول منتج مركب صناعي لعوامل الفاعلية السطحية.

1919

‎في هذا العام، عين ملاك شركة هنكل: مؤسس الشركة "فريتز هنكل" وابنيه وابنته، لجنة إدارية قوية من ثمانية (8) أفراد، ليرفعوا عنهم بعض أعبائهم ويساعدوهم في إدارة أمور الشركة. وقد تم تشكيل هيكل إداري حديث اشتمل على مجالات محددة من المسئولية.

‎في هذا العام، سجل عدد العاملين في هنكل رقم (2138) عامل وعاملة. ففي وقت الحرب كان قد تم استدعاء عدد (640) من العاملين في الشركة لأداء الخدمة العسكرية، توفي منهم (71) في العمليات الحربية.

1920

‎في هذا العام، وعندما رفعت الحكومة قبضتها عن إنتاج الدهون، أصبح من الممكن  العودة إلي  إنتاج مسحوق برسيل بنفس جودة أيام السلم. ولأول مرة ظهرت علامة تحمل اسم "هنكل" في شكل بيضوي أحمر اللون على العبوات. وتم إدخال عنصر جديد لتجفيف الملابس بالرش في أبراج للرش ضمن مصنع إنتاج المنظفات. وفي نفس هذا العام أيضا، تم انتخاب أول مجلس للعاملين (نقابة للعاملين)؟.

‎في اليوم الأول من شهر يونيو من نفس العام (1920) أطلق هنكل منتجه "أتا" الذي يستخدم في اقتحام / النفاذ داخليا في عناصر النظافة والمنظفات المنزلية. اعتبارا من عام 1924 أصبح منتج "أتا" يباع في زجاجات من المعجون المصبوب ، التي أصبحت على مر العقود من الصفات المميزة للمنتج.

‎في نفس العام (1920) انضم مصنع الصابون الكائن في "كريفيلد"، الذي أسسه جورج ويليام ميلباخ في عام 1771، إلي أحد عشر (11) شركة أخري ليكونوا معا "دريرينج – فيركي". في عام 1924 اشتري هنكل حصة من أسهم  هذه الشركة، وفي 1953 حصل على باقي الأسهم.


1921

‎في هذا العام، منح منتج هنكل من صودا الغسيل (المبيض) الاسم التجاري "هنكو"، و توافرت في منظفات هنكل الثلاث  كافة متطلبات /مقومات دورة الغسيل المثالية: "هنكو" للنقع"، و"برسيل" للغسيل، و"سيل" للشطف.

‎في اليوم الرابع من شهر أغسطس من هذا العام (1921) وفي "جنثن" الواقعة ما بين "ماجدبورج" و"برلين" تم وضع حجر الأساس لمصنع هنكل في "هنثن". وفي هذا المصنع ظهرت خلال العشرينيات من القرن التاسع عشر أحدث منتجات الغسيل في ألمانيا. إلا أن الدولة صادرت المصنع في عام 1945 وأصبح شركة مملوكة للدولة (ملكا لشعب جمهورية ألمانيا الديمقراطية /الشرقية) اعتبارا من عام 1949.

‎في عام 1990 اشترت هنكل المصنع مرة أخري.

‎في نفس العام (1921) أسس ويليام فول مصنع "كيبيك" للكيماويات في مرينة "بون". أدخل هذا المصنع منتجات مبتكرة، خاصة في مجال تصنيع الجلود. بعد أن حصل هنكل على ملكية كل من المصنع وشركته الشقيقة في ولاية "وسكونسن" الأمريكية عام 1973، اكتسبت شركة "كيبيك" في مدينة سيجبورج بالقرب من "بون" شهرة بكونها شركة متخصصة ومتميزة في مجال الكيماويات العضوية.

1922

‎في هذا العام ابتدعت شركة هنكل أشهر شخصية إعلانية "السيدة البيضاء"، فقد كانت هذه الشخصية دائمة الظهور على كل من الملصقات، واللافتات المطلية بالمين، وأطراف الجمالونات، وساعات ضبط الوقت المحلي المنتشرة في الشوارع حتي عام 1960. وقد شهدت الاعوام الأخيرة ميلادا جديدا للسيدة البيضاء.

‎ومع بداية هذا العام (1922) بدأ هنكل في إنتاج أنواع من المواد اللاصقة لاستخدامه الخاص (للصق الورق، والكرتون، والعبوات).

‎وفي نفس العام أسس كل من ل.ل.جرومباخ وماكس اينشتاين شركة المنتجات الكيماوية القياسية، في مدينة هوبوكين بولاية نيو جيرسي الأمريكية.

‎في عام 1960 وضع هنكل يده على هذه الشركة، والتي كانت قد باتت تنتج المواد اللاصقة أيضا.

‎في نورمبيرج بألمانيا كان هنكل واحدا من مؤسسي شركة هولتس فيركي تسابفيندورف إيه.جي. وفي عام 1924 اشتري هنكل كل أسهم هذه الشركة. وبإضافة هذه الشركة إلي عدد آخر من مصانع الورق التي استحوذ عليها على مر السنوات، حقق هنكل المبدأ الذي تبنته الشركة من حيث الاسقلال عن الموردين على قدر الإمكان.

1923

‎في اليوم السادس والعشرين من يونيو من هذا العام (26 يونيو 1923) باعت شركة هنكل لأول مرة نوع من الصمغ. فقد قرر هنكل، بحماسه المعهود، اقتحام سوقي الزخرفة الداخلية وتغطية الحوائط؛ واللذان كانت شركة سيشل رائدة فيهما، إلي جانب رغبته في اقتحام مجال صناعة التعبئة.

‎في نفس العام، تم تأسيس شركة هنكل وشركاه في كوبنهاجن: وكانت هذه الشركة أول شركة جديدة تتبع شركة هنكل داخل ألمانيا منذ الحرب العالمية الأولي.

‎في نفس العام أسس م.ج. أوبسورن شركة أسماها "معمل الاقتصاديات" (إيكولاب) في مدينة سانت بول بولاية مينيسوتا الأمريكية. في عام 1989 اشترت هنكل نسبة بسيطة من أسهم إيكولاب.

‎وفي هذا العام (1923) أيضا، احتلت القوات الفرنسية منطقة "الرور" في ألمانيا. وقد أثار ذلك إضرابات العمال؛ فانخفضت الإنتاجية انخفاضا حادا وارتفعت نسب التضخم.

1924

‎في هذا العام، أنشأ هنكل، في دوسلدورف، إدارة للبيع بالجملة للوفاء بمتطلبات المشترين بالجملة. تولت هذه الإدارة بيع مساحيق المواد المنظفة / المطهرة، والمنظفات المنزلية، ومواد غسيل الصحون، إلي جانب المواد المطهرة اللازمة للمشترين بالجملة مثل المغاسل، ومتعهدي إعداد الطعام (المطاعم)، والمستشفيات.

‎وفي هذا العام نقل ثيودور روس أعماله إلي هايدلبيرج حيث بدات أعمال تطوير وتصنيع منتجات السيارات. وفي 1926 تم تسجيل أول علامة تجارية تحمل اسم: تيروسون م.ك. 26، وهو اسم محرك يحتوي على الأسمنت.

‎كذلك تم إطلاق "أتا" في زجاجته غير المألوفة المصبوبة من الكرتون.

1925

‎في دوسلدورف – هولتهوسن  بدأت الشركة (هنكل) توفير أنواع من التدريب الفني والتقنى في  مجالات عملها.

‎في أيامنا هذه، يحصل العاملون الذين يتلقون التدريب على تدريب مثالي في النواحي التقنية، ويستطيعون العمل في بيئة تغلب عليها روح الفريق، ويظهرون مرونة في تعاملهم، ويمكنهم التصرف وحل المشكلات بشكل مستقل.

‎وفي نفس هذا العام، 1925، تأسست شركة هنكل المحدودة للكيماويات والتكنولوجيافى ستكوهولم


1926

شارك هنكل في معرض دوسلدورف للرعاية الصحية، والتأمينات الاجتماعية، وممارسة التمرينات الرياضية لعام 1926.

استمر هذا المعرض لمدة خمسة (5) أشهر واجتذب 7,5 (سبعة ونصف) مليون زائر.

‎ولما كانت هنكل هي الشركة الصناعية الوحيدة المشاركة في هذا المعرض، فقد تم منح هنكل الميدالية الكبري للأمبراطورية الألمانية.

‎في عام 1927، تم إدخال جناح  شركة هنكل في المعرض ضمن المباني الإدارية  للشركة تحت اسم "مبني جيسولاي".

1927

‎ما بين عامي 1927 – 1932 استفاد هنكل من الأساليب الحديثة في الإعلان: كالأفلام الصوتية، والراديو، والكتابة السماوية، وأولي لافتات الإضاءة بالنيون، واللافتات الضبابية في ظلمة الليل.

‎وقسم كل من هنكل وليفر العالم إلي مناطق /أقاليم لبرسيل. فأخذ ليفر انجلترا وفرنسا، ومعهما مستعمراتهما؛ تاركا باقي العالم لهنكل.

1928

‎تم إطلاق منتج هنكل من اللصوق الجاف، وتبعه عام 1929 بمنتج "مالا" وهو مادة صمغية تستخدم لأغراض الزخرفة ويمكن إذابتها في الماء البارد. هذين المنتجين كانا ذا أهمية قصوى بالنسبة لقوة منتجات هنكل التنافسية في مجال إنتاج المواد اللاصقة.

‎وفي هذا العام (1928) بدأ تصدير منتجات شركة هنكل من المواد اللاصقة، وخاصة للدول الأوروبية المجاورة. واعتبارا من عام 1929، كانت هذه المنتجات يتم تصديرها لكل من أستراليا وجنوب أفريقيا أيضا.

‎وفي هذا العام أيضا، وبعد نجاح الأبحاث في مجال سلفنة الكحوليات الدهنية لأول مرة،  اكتشف "بوهم" مواد أساسية حديثة ذات صفات / فاعلية  تطهيرية قوية.

‎وبدأت شركة "ديهيداج" أيضا في تصنيع الكحوليات الدهنية باستخدام أسلوب بوفيولت – بلانك، وكذلك تصنيع سلفونات الكحول الدهني. (وكانت عملية خفض نسب الاستيرات (أملاح عضوية) باستخدام الصوديوم المعدني /الصلب في وجود مادة كحولية قد تم اكتشافها في عام 1903، من خلال أبحاث كل من بوفيولت وبلانك).

1929

‎ألهمت زيارة قام بها الدكتور/ هوجو هنكل إلي الولايات المتحدة في عام 1928، ألهمته بأن يبدأ في عمل تجاربه عن استخدام مادة الفوسفات لأغراض تنظيف الأسطح المعدنية. وقد بدأ إنتاج هذه المنظفات لأغراض الصناعة والاستخدامات الحرفية مع بداية فصل الربيع من نفس العام (1929) ، وكان يتم تسويقها تحت الاسم التجاري بيدراي (ب 3).  وباتت تقنيات نظافة الأسطح مجالا هاما للتجارة بالنسبة لهنكل.

‎فأطلق هنكل المنظف المنزلي "إيمي" والذي كان يتم انتاجه على نفس القواعد الكيميائية.

‎وفي نفس العام (1929) تم تطوير "كياسين" (كياسيلين، كيسوليت). هذه المادة المعدنية التي تساعد على تماسك /التحام الألوان ومقاومة اللهب/النيران، والتي يتم تركيبها على قاعدة من سيليكات البوتاسيوم، يمكن استخدامها لتخصيب الخشب  بمادة مقاومة للحريق، ولمنح اللاصق الأسمنتي طبقة خارجية شديدة التحمل.

‎وبالتالي أصبحت هذه المادة عنصرا شديد الأهمية في مجالات مثل الحمابة من الحريق، ودهانات التمويه.

1930

‎في اليوم الرابع من شهر يناير من هذا العام (4 يناير 1930) توفي الدكتور... فريتز هنكل الأصغر في سن الخامسة والخمسون فقط؛ وقد تبعه، في اليوم الأول من مارس من نفس العام (1 مارس 1930) مؤسس الشركة، المستشار التجاري فريتز هنكل الابن، عن سن 81 سنة. فأصبح الدكتور هوجو هنكل المدير الوحيد للشركة.

‎شيد د. هنكل شركة هنكل . Henkel ASفي أوسلو و . OY Persil ABبرسيل في هلسينكي (والتي سميت فيما بعد بسيومن هنكل اعتبارا من عام 1962). بعد ذلك تم الاستحواذ على شركتي جيربرودير فول بدوسلدورف ومعمل فاك - شركة ألمانية مساهمة، بكولونيا. وكانت كلتا الشركتين تنتجان مواد للعناية بالأرضيات والمفروشات.


1931

‎في هذا العام، ظهر في دوسلدورف – هولتهاوسن مصنع للزيوت، كان المصنع ينتج الكحول الدهني المستخرج من نبات جوز الهند بطريقة الهدرجة عالية الضغط. وقد وصل إنتاج المصنع من الكحوليات الدهنية ستمائة (600) طن في العام الأول من تشغيله.

‎دفعت سياسة الرقابة على تبادل العملات الأجنبية، التي تبنتها الحكومة في ألمانيا، هنكل إلي تأسيس شركة أوما المساهمة  في مدينة "تشور" بسويسرا، كشركة قابضة لفوائد أسهم شركات هنكل خارج ألمانيا.

1932

‎في هذا العام، طور بوهمي وكيمنيتس أول منظف في العالم خال من الصابون تماما: تحت اسم "فيوا". وقد تم إطلاق هذا المنظف المحايد ( الذي يحافظ على الألياف، والذي يناسب الصوف والأقمشة الحساسة للصابون، والأقمشة الرقيقة) في السوق عام 1933.

‎وفي نفس هذا العام، أسس هنكل مصنع برسيل هولندا، في مدينة جوتفاس بالقرب من أولترخت بهولندا. وقد بدأ إنتاج مطهرات ومنظفات المنازل في هذا المصنع اعتبارا من الرابع والعشرين من أكتوبر من هذا العام (24 أكتوبر 1932). وكانت هذه المنتجات يتم استيرادها من قبل.

‎وفي نفس العام أيضاً، أطلقت تشوارتسكوف عددا من المنتجات منها: أول مستحضر ملطف للشعرلاستخدام صالونات التجميل، شامبو شديد الاعتدال للاستخدام الشخصي بالمنازل، أول شامبو لا يحتوي على الصابون، بالإضافة إلي منتج اسمه "أون الكالاي" وهو أول شامبو في العالم لا يحتوي على مادة قلوية. وكان ذلك تأسيسا على مستخرج التكسابون لديهايداج.

1933

‎في هذا العام

‎انضم دكتور/ جوست هنكل (1909 - 1961) أكبر أبناء د. هيوجو هنكل للشركة، ذلك الاقتصادي الذي قاد الشركة منذ عام 1942 خلال الحرب العالمية الثانية، وأرسى القواعد لكي تمتد أنشطة هذه الشركة من شركة منظفات إلي واحدة من كبريات الشركات المنتجة للمواد الكيماوية على نطاق واسع.

‎في نفس العام، أسس رجل الصناعة، الفرنسي م. نوماني شركة الابتكارات الكيميائية (سينوفا) في باريس. في عام 1938 بدأت هذه الشركة في إنتاج الكحوليات الدهنية في مدينة "مو". أصبحت شركة سينوفا جزءا من شركة هنكل في عام 1974.

‎وفي إيطاليا، تم تأسيس شركة برسيل الإيطالية. في مدينة لومازو بالقرب من "كومو". وفي عام 1965 أعيد تسمية هذه الشركة لتصبح هنكل الإيطالية . Henkel Italiana SpA، في ميلانو. ثم في عام 1985، استولت هنكل الإيطالية على الشركة الأوروبية لإنتاج المواد اللاصقة (سيبا) في إيطاليا.

‎وقد امتد تأثير نوبة الاستيلاء على السلطة التي انتابت ألمانيا على يد الاشتراكيون الوطنيون إلي هنكل. ففي مارس تدخلت السلطات الألمانية في انتخابات مجلس الأعمال، وفي مايو تم وضع المجلس على الخط، وأعيد تنظيمه.

1934

‎في هذا العام تم إنشاء مصنع جديد في مدينة هيرنت ببلجيكا. وفي مارس من نفس العام غادرت أول منتجات هذا المصنع الموقع.

‎وفي دوسلدورف تم تشغيل أول مصنع لهنكل لإنتاج الدكسترين ( مادة صمغية تستخرج من النشا)، وهو مادة أولية بديلة تستخدم في صناعة المواد اللاصقة.

‎وفي نفس العام أيضا، تم إطلاق منتج "ألكاسيد" لتشوارتسكوف"، وهو أول مركب للتمويج االدائم للشعر؛ إلي جانب مستحضر "سيبورين" وهو سائل منشط لفروة الرأس، والذي أصبح فيما بعد علامة تجارية ذائعة الصيت.

‎تم تنفيذ اتفاق بين كل من شركتي هنكل وكيمفار (.chemisch-pharmazeutischen Handelsgesellschaft GmbH (Chemphar),. للكيماويات والمستحضرات الصيدلانية) في هامبورج، والتي كانت قد تأسست  عام 1933 على يد "فارنر لوبس"، أحد أحفاد فريتز هنكل، مؤسس شركة هنكل. وتحت بنود هذا الاتفاق، تولت شركة "كيمفار" بيع منتجات شركة هنكل خارج أوروبا. وقد استولي هنكل على كيمفار عام 1939.

1935

‎حتي يحل مشكلة نقص المواد الأولية / الخام في مجال الدهون والزيوت، أسس هنكل شركة

"Erste Deutsche Walfang Gesellschaft mbH"

‎(وهي أول شركة ألمانية في مجال صيد الحيتان) في مدينة "فاسرموند". ولم يتم تنفيذ سوي ثلاثة رحلات لصيد الحيتان.

‎كانت مادة السليولوز قد تم تطويرها كمادة أولية /خام من أجل إنتاج المواد اللاصقة. وقد أطلق على المادة الأولية الجديدة، بعد أن  حصلت على براءة الاختراع، اسم "كاربوكسيميثيلسيليولوز" والذي تم اختصاره إلي (CMC).


1936

‎كان الظهور الأول لمشتق "كاربوكسيميثيلسيليولوز" في السوق في شكل Henkel-Zellkleister Z 5، وهو مسحوق يمكن إذابته في الماء البارد لصنع عجينة. في عام 1937 ظهر منتج آخر من السيليولوز، هو صمغ هنكل من السيليولوز. هذه المنتجات ينظر إليها كعلامات على طريق تطور شركة هنكل في مجال صناعة المواد اللاصقة. وفي الوقت ذاته منعت الحكومة الألمانية استخدام الحبوب ونشا البطاطس في الأغراض الصناعية. ونتيجة كذلك، بدأ "سيشل" أيضا في استخدام السيليولوز اعتبارا من عام 1937.

‎تم تأسيس The Deutsche Fettsäure-Werke GmbH  بتدخل من هنكل، في فايتن / رور. وفي "مانهايم" استولي تومبسون على "بايلو فيرك"، أحد منتجي ورنيش الأحذية.  أصبحت بايلو فرعا لتومبسون في عام 1938.

1937

‎في هذا العام، بني هنكل، في دوسلدورف – هولتهوسن، مصنعا للتقطير الجزئي للأحماض الدهنيةن إلي جانب أول معمل /مختبر له في مجال الأحياء المجهرية. ومنذ ذلك الوقت فصاعدا، أصبحت أفران مصنع الزجاج المائي توقد بطريقة آلية من مزيج من مستودعات الفحم الحجري.

‎تقدم هنكل للحصول على براءة اختراع لمركب رباعي الأمونيوم الخاص به (QAC),  المقرر استخدامه.

‎كمادة مبيد فعال. وكانت هذه المادة نتاج خمس (5) سنوات من الأبحاث. وفي 1939، تم تقديم طلب للحصول على براءة اختراع لأول مشتق لهنكل من الفينول، وهي أيضا مادة مبيد فعال.

‎في عام 1937، كان هنكل يملك شركات إنتاجية في إثني عشر (12) دولة أوروبية هي: النمسا، بلجيكا، تشيكوسلوفاكيا، الدنمرك، ألمانيا، المجر، إيطاليا، هولندا، النرويج، بولندا، السويد، وسويسرا. بعد الحرب تمت مصادرة جميع هذه الشركات ووضعت تحت الإدارة العامة (الحكومية). وقد بيعت أسهم برسيل إيطاليا للشركة البلجيكية "سولفاي".

1938

‎في هذا العام، وتحت ضغط من الاشتراكيون الوطنيون، أصبح د. هيوجو هنكل عضوا في  المجلسين المستحدثين: المجلس الاستشاري، والمجلس الرقابي / الإشرافي. وتسلم الجيل الثالث من عائلة هنكل  مقاليد إدارة الشركة؛ فأصبح "فارنر لوبس" ما يسمي بالمدير الإداري /التنفيذي للشركة، بينما كان كل من د. جوست هنكل وكارل أوجست باجل المديران العامان لها. في عام 1939  د. ويللي منتشوت محل باجل، الذي كانت صحته قد اعتلت، وتولي القيام بمهامه كمدير عام لشركة هنكل وشركاه – شركة ألمانية مساهمة، وعضو مجلس إدارة في هنكل وشركاه AG.

‎وفي هذا العام أيضا، استخدم أول نوع من صمغ الراتينج الصناعي لأغراض تغليف الكتب. وكانت هنكل قد حصلت في عام 1935 على براءة اختراع رائدة في "طريقة تصنيع منتجات تكثيف أنواع الراتينج".

1939

‎في اليوم الأول من شهر سبتمبر من هذا العام، وفور نشوب الحرب العالمية الثانية، أصدرت الحكومة الألمانية قرارا بعدم السماح بإنتاج سوي مساحيق الغسيل التقليدية؛ وعليه تم سحب مسحوقي برسيل وفيوا من السوق. وكان أن تم تجريد أكثر من 200 منتج من منتجات خط هنكل بقسوة وإعادة تنظيمها. وفي هذا العام، تم إطلاق اثنين من مشتقات السيليولوز، أحدهما للحشو  والآخر كمستحلب للاستخدام في صناعاتي مستحضرات التجميل و المستحضرات الصيدلانية.

‎بإنتاج بريسال، نجحت شركة هنكل في أن تجد  لها موضع قدم في سوق تصنيع الأخشاب، وخاصة في مجال صناعة المفروشات. وكان بريسال نوع جديد تماما من لاصقات الخشب، مركب على قاعدة من الميلامين الحاصل على براءة اختراع، وكان مناسبا بشكل خاص للصق الخشب الرقائقي.

1940

‎في هذا العام، أقامت هنكل شركة المساهمة لصناعة الورق. فقد وحدت عدد من مصانع هنكل ألمانيا لصناعة الورق، هي: مصنع "إندن" بالقرب من "جيوليخ"، ومصنع "فاستر هونسن" بالقرب من "ماجديبيرج" (اللذان حصل عليهما هنكل عام 1922)، ومصنع "مونهايم" الذي تأسس عام 1925، ومصنع "سوختن /فيارسون" في منطقة راين لاند، ومصنع "تارنوفكر"موهلي" بالقرب من "تشنيدامهول"  ومصنع "أوبيرو" في بافاريا.

‎وكان لإنتاج رقائق "ريلاتين" لإنتاج المنظفات أثره في توسيع سوق هنكل في مجال صناعة السيليولوز، ففي عام 1942 أنتجت هنكل "رينوسيل" وهو منتج من السيليولوز شبيه بالمعجون اللاصق (الكلة).


1941

‎في هذا العام، أنتجت شركة "ديهايداج" في رودليبين البرولاكتام من الهكسالين، والذي استخدم لاحقا لإنتاج ألياف البولياميد "برلون" (وهيالماركة المسجلة ل Warenzeichenverband).

‎وفي اليوم التاسع عشر من سبتمبر من نفس العام (1941) توفيت "إيمي لوبس" المولودة عام 1884؛ وهي أصغر الأبناء، والإبنة الوحيدة لفريتز هنكل، مؤسس الشركة. وهي أيضاً والدة فارنر لوبس، وحماة رينهولد فواست.

‎وبحلول نهاية هذا العام، ولغرض إيجاد بدلاء للعاملين بالشركة الذين تم استدعاؤهم في الحرب، كان يعمل بموقع الشركة في دوسلدورف – هولتهاوسن عدد 343 من المدنيين الأجانب، وعدد 194 من أسري الحرب.

1942

‎بنهاية هذا العام، كان يعمل بموقع شركة هنكل في دوسلدورف – هولتهاوسن عدد 435 مدني أجنبي، وعدد 127 مسجون حرب.

‎وفي نفس العام، توفي فارنر لوبس في حادث طريق، فقام مجلس الإدارة بتعيين د. جوست هنكل خلفا له في منصب (المدير التنفيذي).

‎وبدأت أبحاث هنكل بالبحث المنتظم في مدي تحمل الجلد للمنتجات.فلصالح الزبائن من المؤسسات، تم إطلاق منتج "ديكسيت" كأول منظف تركيبي يستخدم لتنظيف الأقمشة الرقيقة والملونة.

‎وفي العام ذاته، تم دمج E. Ostermann & Co's Handel Mij NV   شريك التجارة القديم لهنكل في هولندا، في شركة برسيل هولندا، بجوتفاس.

1943

‎في هذا العام، أصابت هجمات القنابل التي كانت تشن على مدينة دوسلدورف مواقع هنكل أيضا. وجراء غارة شنت على المدينة في شهر يونيو، اشتعلت النيران في خط إنتاج الريلاتين في روسلدورف – هولتهاوسن، ضمن مصانع أخري بالمدينة. وفي اليوم الثالث (3) من نوفمبر، تصاعد اللهب في كافة أجنخة ومرافق شركة تومبسون. وبنهاية الغارة العاشرة (10) في 1944 كان (80 %) من شركة تومبسون في دوسلدورف قد دمر بالكامل.

‎وفي هذا العام أيضا، قدمت هنكل لأول مرة وسيلة تقنية حيوية للحصول على الدهون من أصناف من نبات الفطر، وكانت هذه الوسيلة قد سبق وحصلت على براءة الاختراع في عام 1938. كذلك قامت الشركة بتشغيل مصنع لإنتاج حمض الكبريتيك بغرض الاستفادة من فائض الغازات الناتجة عن مصنع الزجاج المائي في دوسلدورف.

‎وبنهاية العام كان هناك عدد 574 مدني أجنبي وعدد 108 من مسجوني الحرب يعملون في دوسلدورف - هولتهاوسن.

1944

‎ضربت القنابل مكاتب ومصانع شركتي تشوارتسكوف وكيميك فاركي جروناو في برلين (حيث دمرت 60% منها)، كما ضربت مكاتب ومصانع شركة ماثس وفيبر في ديوسبيرج. وبعد ثلاث غارات في شهر أكتوبر، كان من الضروري وقف الإنتاج. وقد تكبدت شركة هنكل في دوسلدورف خسائر بسيطة نسبيا.

‎تم نقل إنتاج مصنع المواد اللاصقة إلي جلوجاو في سليسيا، وريفا SA في ميولهاوس في الألزاس. بعد الحرب استمرت شركة ريفا في استخدام أسا ليب هنكل في إنتاج المواد اللاصقة وعجائن تغطية الحوائط، وبالتالي ساهمت هذه الشركة في الحفاظ على الأسماء التجارية اهذه المنتجات في فرنسا.

‎استحوذت هنكل على ريفا في عام 1953.

‎في نهاية هذا العام (1944) كان عدد العاملين في هنكل دوسلدورف - هولتهاوسن من المدنيين الأجانب 353 عاملا، ومن أسرى الحرب عدد 113 عاملا.

1945

‎في اليوم السادس عشر من أبريل من هذا العام (16 أبريل 1945)، احتلت القوات الأمريكية موقع شركة هنكل في مدينة دوسلدورف، وصادرت ثلث الموقع. وفي اليوم الخامس من شهر يونيو، وتسلمت القيادة البريطانية الموقع من الأمريكيين. واعتبارا من اليوم العشرين من يوليو، منحت السلطات العسكرية البريطانية تصريحا تدريجيا بإنتاج هنكل لكل من المواد اللاصقة، والبي ثري، والزجاج المائي. كذلك سمحت تلك السلطات لشركة تومبسون بإنتاج أنواع الصابون، والمنظفات /المطهرات وورنيش الأحذيه وفي فبراير عام 1946 صرحت السلطات لشركة ماثس وفيبر في مدينة دويسبيرج بتحويل المواد الأولية /الخام إلي الصودا (كربونات الصوديوم).

‎في شهر سبتمبر من عام 1945، تم اعتقال خمسة أفراد من عائلة هنكل، بالإضافة إلي سبعة أفراد آخرين من مجلسي الإدارة والإشراف / الرقابة.

‎في هامبورج، منطقة الاحتلال البريطاني، بدأت شركة تشوارتسكوف نوعا من الإنتاج الخشن والجاهز. وفي 1946، بذلت مجهودات إضافية لإعادة بناء الهيكل الإنتاجي لشركة Wassertrüdingen في فرانكونيا، بافاريا (المنطقة الأمريكية)، حيث تم وضع الأسس لمصنع جديد في عام 1953، وبدا الإنتاج الفعلي المنتظم عام 1955.


1946

‎اعتبارا من هذا العام، وضعت شركة هنكل قاعة المعرض الخاص بها في مدينة دوسلدورف – هولتهاوسن تحت تصرف مسرح عمليات مدينة دوسلدورف (وحتى عام 1948). وكانت هذه القاعة  متاحة أيضا للاستخدام اليومي (ساعات النهار) للبرلمان الجديد المنتخب لمنطقة شمال الراين حتي شهر فبراير من عام 1949.

‎في يوليو (1946) تم تأسيس شركة , Wassertrüdingen والتي أعيد تسميتها ب"TheraChemie  Ohligs  في عام 1948 أطلقت هذه الشركة منتجها "بولي كولور" وهو سائل لتلوين الشعر (صبغة شعر سائلة). وقد استحوذت هنكل على ثيرا كيمي عام 1950.

‎ 1972في هذا العام أيضا، تأسست شركة "سيدوبر المساهمة للمنتجات الكيماوية في بوسنس بفرنسا. وفي نفس العام اندمجت كل من شركتي الابتكارات الكيماوية وديسوبر ليكونا شركة ديسوبر – سينوفا المساهمة للمنتجات الكيماوية (سيد – سين).

‎وفي نفس العام، تأسست شركة "كوبي – دكس" في انجلترا، وكانت هذه الشركة تنتج –بصفة مبدئية- المواد اللاصقة المصنوعة من اللثي (لبن /عصارة الشجر)، ثم أصبحت تنتج كيماويات البناء.

‎أصبحت "كوبي – دكس" جزءا من هنكل في عام 1986.

1947

‎في اليوم الحادي والعشرين من نوفمبر من هذا العام (21 نوفمبر 1947) عاد أعضاء أسرة هنكل الذين كانوا معتقلين إلي مواقعهم بالشركة، وقد احتفظوا بكافة حقوقهم السابقة بها. وتم إعادة تنظيم كل من مجلس إدارة الشركة والمجلس الاستشاري بها، اعتبارا من اليوم العاشر من شهر ديسمبر من نفس العام (10 ديسمبر 1947).

‎أعلنت قائمة بعدد 918 مصنعا ليتم تفكيكهم في ألمانيا الغربية، وكانت شركة هنكل على هذه القائمة.  وعلي الفور، تم تفكيك أجزاء من مصنع دوسلدورف للزيوت، وكذا مصنعي الجليسرين والمنظفات /المطهرات. وبالاستعانة بحملة واسعة النطاق من العلاقات العامة، وصلت حتي الي الولايات المتحدة الأمريكية، تم تجنب التفكيك الذي كان مقررا لسبعين في المائة (70 %) من حجم شركة هنكل.

‎وفي نفس العام، أطلقت تشوارتسكوف "أونالثيرما" أول موجة من المستحضرات الألمانية الغربية السائلة المنعشة.

‎وفي العام ذاته، أسس "دارولد ثيام" شركة في الولايات المتحدة الأمريكية، والتي أجرت امتدادا  للجزء منها الخاص بإنتاج المواد مانعة التسرب لأغراض صناعة السيارات في عام 1960.

‎في عام 1996، استحوذت هنكل على قسم المنتجات المساعدة لصناعة السيارات التابع لشركة ثيام في مدينة أوك كريك بالقرب من مدينة ميلووكي بولاية وسنكونسن الأمريكية.

1948

‎في هذا العام، انضم  الكيماوي د. كونراد هنكل (1915 – 1999)، الابن الثاني لد. هيوجو هنكل، للشركة. واعتبارا من عام 1960 فصاعدا، حول د. كونراد الشركة من تجارة عائلية، تعمل بشكل أساسي في السوق الألمانية، إلي مجموعة مؤسسية لها مكانتها الدولية.

‎وفي هذا العام أيضا، امتد الربع الخاص بهنكل في دوسلدورف – هولتهاوسن بعمل بناء جديد لكل من Böhme-Fettchemie and Deutsche Hydrierwerke (DEHYDAG)، واللتان كانتا قد تمت مصادرتهما في عام 1945 من قبل السلطات الروسية، وأصبحتا شركتان مملوكتان للدولة، وتم نقل مقارهما إلي دوسلدورف في عام 1945 (بالنسبة لبوهمي) و1948 (بانسبة لديهايداج.

1949

‎في هذا العام، كان إطلاق تشوارتسكوف لشامبو "تشاوما" علامة على ظهور أكثر أنواع الشامبو الألماني نجاحا.

‎ثم طور كيميائيو شركة "جرونو" منتج جديد تحت اسم "لاميبون أ"  وهو عنصر عالي الجودة، ومزدوج الفاعلية وذاتي التحلل.

‎وفي نفس العام، تم إطلاق منظفي "بيروول" و "لاسيل"، وكان هذين المنظفين أول تركيبتين من منظفات هنكل بطريق التوحيد الكيميائي. وقد قامت شركة "ثيراكيمي" بتسويق منظفات وأصباغ سائلة للشعر.

1950

‎عاد برسيل بجودته المعهودة، وببياضه الناصع.

‎أصبحت مواد هنكل اللاصقة علامة مميزة لظهور جيل جديد من المواد اللاصقة:
‎وتعتمد المشتتات الراتينجية الصناعية على إسيتات البوليفينيل. كما تم طرح أول دفعة من المواد اللاصقة المذابة بالحرارة والتي تعتمد على الراتينجات الصناعية، بالإضافة إلى أوليتون، وهو نوع جديد من مواد تغليف الخلايا من الزيوت، كما طرحت بوم المبيد الحشري بارال.

‎وفي إسبانيا، أستحوذت هنكل على حصة ملكية في أسهم شركة برودوكتوس جوتا دي أمبار، ش.م. في برشلونة.  وأصبحت هذه الشركة بعد ذلك تحم اسم هنكل إيبيريكا، ش.م. في عام 1963. وفي عام 1964 تم تشغيل مصنع إنتاج كبير في مونتورنيس ديل فاييس بالقرب من برشلونة.  وفي فبراير من عام 2000، استحوذت شركة كوجنيس على شركة إيسبانو كيميكا، وهي شركة كيميائية متخصصة.


1951

‎طرحت شركة بوم المسحوق بريل، وهو منظف غسالات الأطباق المنزلية.  وسوقت شركة تيراكيمي ملونات ومبيضات في شكل كريم لأول مرة.

‎أسست شركة هنكل فرعها الأول في الخارج: ساثيرن كيميكال مانوفاكشوررز في ديربان، بجنوب إفريقيا، والذي تغيير اسمه في عام 1964 إلى هنكل ساوث أفريكا، المحدودة (Pty) ، ويقع في الوقت الحالي في جوهانسبرج. وتمتلك هنكل اليوم ست شركات في جنوب إفريقيا كما أنها تتواجد في وسط أفريقيا (هنكل كينيا في نيروبي، وهنكل كيميكالز إيست أفريكا في دار السلام، بتنزانيا)، بالإضافة إلى مصر، والمغرب، وتونس والجزائر.

1952

‎توفي رئيس الشركة، الدكتور هوجو هنكل في 18 ديسمبر. وقد كان نشطاً في الشركة لمدة 47 سنة، ففي 1 يناير من عام 1953 نجح كرئيس للمجلس الاستشاري من قبل رينولد فويشت.

‎وقد تم إبرام عقد ترخيص مع بلاتمان، سويسرا، يسمح لهنكل باستخدام عملية نوردوكس لإنتاج النشويات الذائبة المكررة وديكسترين. وظهر مصنع الميثيليسيليولوز في مدينة دوسلدروف. واشترت هنكل مرة أخرى فروعها السويسرية.

‎وأطلقت هنكل سابتينول، وهو أول معجون مذيب للدهون، وذلك لعملاء المؤسسة.

1953

‎وفي فبراير بدأ الإنتاج في مصنع متيلن.  وفي ألمانيا، أصبحت متيلن أفضل مظلة للعلامة التجارية للمواد اللاصقة أغطية الحوائط. وفي خارج ألمانيا، باعت هنكل المنتج تحت أسماء العلامات التجارية المألوفة.

‎اكتشف فيرنون ك. كريبل، أستاذ الكيمياء ألماني الأصل في جامعة كوليدج هارتفورد، كونيتيكت، الولايات المتحدة الأمريكية، ما أحدث ثورة في المواد اللاصقة اللاهوائية.  وفي عام 1956، أسس شركة والتي أصبحت فيما بعد لوكتيت كوربوريشن.

‎وفي المصانع الألمانية والنمساوية، تم استبدال منهج ولتير لتجفيف سبراي المنظفات بمنهج كراوز المستعمل من قبل.

‎وقد تم إنشاء محطة لإنتاج الأفلام الراتينج الميلامين في مصنع دوسلدورف للمواد اللاصقة، كما بدأ إنتاج المواد اللاصقة المعتمدة على المطاط وأملاح الجينات.

‎بداية البحوث البيئية في هنكل.

1954

‎أطلق فرع الشركة دريرينج، في كريفيلد، صابون فا، وهو نوع جديد من صابون الحمام المصنوع من زيوت الخضروات ودهون الحيوانات عالية الجودة.  ومن عام 1970 فصاعداً تلته مجموعة فا مزيلة رائحة العرق، و جيل الحمام، والبوبل باث، حيث جعل من فا واحدة من أفضل مظلات العلامات التجارية في قطاع صناعة احتياجات الحمامات.

‎وهناك نوع جديد من مانعات التسرب المعتمدة على المطاط جعل من اسم تيروزون Teroson اسماً لماركة شعبية بين سائقي الناقلات الألمان.

‎منحت بوم فيتشيمي ويست يوروبيان تريدنج كامباني أوف كوب، اليابان، الحق الحصري لبيع منتجاتها في اليابان.  وفي عام 1957، أصبحت ويست يوروبيان تريدنج كامباني نيبون هنكل كيميكال. وشهد عام 1969 بداية اتفاق تعاون مع كوكويو كو، المحدودة، أوساكا، بغرض تسويق عصا الغراء بريت. أما في عام 1998، فقد أثمر هذا التعاون عن شركة المشروع المشترك كوكويو هنكل المحدودة. وفي عام 1974، تأسست هنكل هاكوسوي كوربوريشن في أوساكا. وفي عام 1999، أسست هنكل المشروع المشترك سيميدين هنكل كو، المحدودة، في طوكيو.  وكان هذا بدايةً للتعاون في مواد الملصقات وموانع التسرب في صناعة السيارات اليابانية. وفي عام 1999 أيضاً، بدأت هنكل تعاونها مع ليون كوربوريشن في قطاعات المنظفات، والمنظفات المنزلية ومستحضرات التجميل، واحتياجات الحمامات.

1955

‎لقد تم إطلاق ابتكارات جديدة في سوق الملصقات:  فيمكن استخدام المواد اللاصقة بالتلامس باتكس في مجموعة واسعة من التطبيقات على المستوى القطاعين الحرفي والمنزلي.  فقد أصبح باتكس مصطلح شامل كما أنه بمثابة مظلة للعلامة التجارية للمواد اللاصقة القوية.  كما أصبحت هنكل أول مصدر للمواد اللاصقة في تقديم المواد اللاصقة بالإذابة الحرارية التي التي تعتمد على الريتنجات الطبيعية.

‎وتسمح المواد اللاصقة ميتالون أوند ستابيليت، التي تعتمد على راتنجات الإيبوكس، من هنكل، بأن تنشأ رباطات مستقرة للغاية بين الأسطح الصلبة مثل المعادن والزجاج.

‎تم دمج شركات هنكل في سارلاند حتى تنشأ شركة الإنتاج، أونيكيما ش.م.، حيث مقرها الرئيسي في باريس ويقع في مدينة شالو سور مارن.

‎كان ظهور أول سبراي للشعر باسم العلامة التجارية من شوارزكوف، وتافت، و"das flüssige Haarnetz" داس فلوسيج هارنيتز، سبباً في إمكانية ظهور التسريحات الممشطة للخلف العصرية.

‎وفي ساو باولو، تأسست هنكل دو برازيل ش.م. وبدأت في إنتاج DEHYDAG. وفي عام 1966، ظهر مصنع المواد اللاصقة هناك. أما في عام 1995، حققت هنكل معدل مبيعات المواد اللاصقة تحت اسم العلامة التجارية تيناز Tenaz ، وهي العلامة رائدة سوق قطاع توريد المكاتب والمواد المكتبية.


1956

‎عرض التليفزيون الألماني إعلانات الشركة لأول مرة. وكان أول إعلان تلفزيوني هو إعلان برسيل.

‎تسلمت هنكل جميع أسهم شركة جيرهارد كولاردين ش.م. في في سكونباش هيس. كان المصنع ينتج منتجات P3.  وفي عام 1998، أصبحت الشركة جزءاً من شركة هنكل سيرفاس تيكنولوجيز.

‎وفي مصنع هنكل في دوسلدورف كانت البداية لإنشاء خط تصنيع حمض دهني جديد ومصنع "تداول" فصل بلورات السيتيرين وأحماض الأوليك.

1957

‎أطلقت هنكل ديكسان، أول مسحوق متخصص بالرغوة متثبطة للغسالات ذات الأسطوانات.

‎ظهر بولي للعناية بالشعر من تيرا شيمي TheraChemie.

‎ومن خلال تطوير مثخن الطباعة لامبرينت، وطدت  جروناو Grünau قدمها في قطاع كيمياء المواد الكربوهيدراتية.  وفي العام السابق، تم إطلاق ميتازال Metasal وهو أولى الخطوات لمسحوق مكافحة الحرائق الجاف.

‎وفي هنكل، في مدينة دوسلدروف – أولتهاوزن، بدأت أول محطة تنقية المياه المركزية لتنقية مياه الصرف الصحي في التشغيل.

1958

‎ركزت أبحاث هنكل على الدراسات المنهجية للمواد النشطة للغسيل في سطح الماء.  وفي عام 1959، ظهرت بداية تطوير الرغوة القليلة على السطح.  حيث أن هنكل بذلك قد أعدت للقانون الألماني للمنظفات، الذي صدر في عام 1961 بسبب ظهور جبال الرغوة على الأنهار والبحيرات حيث تم السماح للمنظفات التي تتحلل حيوياً بسهولة وحسب للاستعمال منذ عام 1964 فصاعداً.

‎وأطلقت تيرزون  Teroson مانعات التسرب السليكونية. وبمرور السنوات، أصبحت تيرزون Teroson خبيراً في المواد اللاصقة ومانعات التسرب في قطاعات الناقلات، والمساكن وتركيب النوافذ.

1959

‎في 2 من يناير ظهر في المحلات برسيل 59.  وكان هذا هو أول منظف صناعي قوي.  لم تكن يؤثر عليه عسر المياه وكان مناسباً لجميع طرق الغسيل المستخدمة في ذلك الوقت.  وأطلقت بوم منظف بريل السائل لغسالات الأطباق.

‎بدأ بونال Ponal، غراء الخشب الأبيض، نجاحه.  فقد أصبح بونال Ponal اسماً لمظلة العلامة التجارية لمجموعة قياسية من المنتجات لصناعة الأثاث وتجارة مواد النجارة.  وأطلقت هنكل أوفاليت Ovalit، وهو مادة لاصقة لأغطية الجدران الثقيلة. وأطلقت Dreiring Werke   دريرنج فيرك صابون لادون Ladon والنسيج الرقيق بيرلا Perla.  وتم تسويق المنتجات فا، ولادون Ladon ، وبيرلا Perla من قبل هنكل منذ عام 1961 فصاعداً.

‎وتأسست شركة هنكل ميكسيكانا ش.م. ناوكالبان دي خواريز  Naucalpan de Juárez ، في المكسيك ، وبذلك توسعت أعمال هنكل في أمريكا اللاتينية. وفي عام 1964 شاركت هنكل في شركة مشروع مشترك في تلالنيبانتلا، في المكسيك، والتي اتخذت لنفسها اسم هنكل أونيكسميكس ش.م.  وفي عام 1965،  تسلمت هنكل شركة المشروع المشترك بالكامل والذي تغير اسمه إلى هنكل ميكسيكانا ش.م. في عام 1971.

1960

‎وبالاستحواذ على شركة ستاندرد كيميكال برودكتس Standard Chemical Products Inc  (المعروفة بشركة هنكل إنك في منذ عام 1971)، دخلت هنكل سوق المنتجات الكيميائية الأمريكية.

‎وبموجب ترخيص من شركة لورد كوربوريشن Lord Corporation، الولايات المتحدة الأمريكية، دخلت هنكل سوق عناصر ربط المطاط مع المعدن (بالعلامة التجارية كيموزيل Chemosil)، والمستخدم على وجه الخصوص في إنتاج عناصر خمد الاهتزازات في قطاعي صناعة الناقلات وبناء الكباري.  وفي الوقت الحالي، يعد هذا المجال أحد المجالات التي تتمتع فيها هنكل بالخبرة المتخصصة.

‎وقدمت هنكل الطريقة المزدوجة سيليكس- أوزونيكس للمغاسل التجارية.  وأطلقت شوارتسكوف صبغة الشعر إيجورا رويال  Igora Royal لصالونات تصفيف الشعر. وطورت سيشل المواد اللاصقة التي تعتمد على تفاعلات السيانوأكريلات المستعملة في التطبيقات الصناعية.  وبذلك أصبح المستهلكين أكثر قرباً من هذه المواد اللاصقة مثل باتيكس-سنوندينكليبر Pattex-Sekundenkleber (مادة غراء قوية).

‎وفي دوسلدورف – هولتهاوزين، بدأ تشغيل أول محطة رائدة هنكل.  كانت تستخدم في اختبارات عمليات الإنتاج المصغرة وتطويرها.


1961

‎ وفي 7 يوليو، توفى رئيس الشركة الدكتور/ جوست هنكل في حالة وفاة مفاجئة في عمر 52 سنة بالتمام. وفي 1 يوليو فقط، تلاه أخوه الأصغر الدكتور/ كونراد هنكل حيث تولى منصب العضو المنتدب.

‎منتجات جديدة تتضمن المنظفات متعددة الأغراض مثل دور Dor وديرمازيل Dermasil  للتطهير بالمغاسل الحرارية في المستشفيات.

‎أسست شوارتسكوف جلف كوزمستيك  Golf Kosmetik. وأطلقت بولي Poly  أول فوم لتمويج الشعر بطريقة دائمة للاستعمال المنزلي.  وتوسعت ثومسن  Thompson في مجموعة منتجاتها من منظفات النوافذ والحمامات.

1962

‎تم إطلاق منتجات هنكل التي تتضمن سومات Somat  لغسالات الأطباق الأوتوماتيكية والدهان الخارجي ميروبان – لاتكس Miropan-Latex.

‎استحوذت هنكل على سيشل فيركه Sichel-Werke AG ، هانوفر، المنافس الألماني الرئيسي في قطاع المواد اللاصقة.

‎وتم دمج مبنى الإدارة (الذي تم إنشاءه في 1914) والمكتب الهندسي (1906) لتكوين مبنى إدارة هنكل.

1963

‎وتوسعت أعمال الأوليو كيميكال في دوسلدروف، حتى أصبحت أكبر مصنع كحوليات دهنية في أوروبا.  ثم حدث تغيير فني عظيم في إنتاج الجلسرين: فعمليات التكرير تتم الآن بطريقة رئيسية بالتبادل الأيوني على أساس الراتينجات الصناعية.

‎وتتضمن مبتكرات الإنتاج سابتيل Saptil  من هنكل (وهو منظف ينطلق من أنبوب، للمعالجة المسبقة للبقع العنيدة) ومانعات التسرب بولي يورثان من تيرزون Teroson.

‎وأسست هنكل تورك هينكل ساناي في تيكاريت Türk Henkel Sanayi ve Ticaret، المحدودة في استانبول، تركيا. وفي عام 1965، استحوذت على أسهم في تورياج. أس. Turyag AS في إزمير، تركيا. كما تأسست إيران هنكل أج Iran Henkel AG ، في طهران في عام 1970. وفي نهاية عام 1996، تواجدت هنكل في إسرائيل ولبنان بتأسيس شركة مشروع مشترك.

1964

‎وفي ضوء أهمية هذا الموضوع، أنشأت هنكل إدارة مستقلة للبيئة في دوسلدورف. وكانت الأولوية هي العمل على إنتاج مواد سطحية فعالة ومواد سطحية يتم التخلص منها حيوياً بالكامل.  وفي عام 1966، هدف أحد مشاريع البحث لإيجاد بديل للفوسفات.

‎وحققت هنكل ثورة إيجابية في مجال المواد اللاصقة للمعادن بالنسبة لسمكرة السيارات. وتم طرح المواد اللاصقة ساكسيت للبلاط وتانجيت للصق أنابيب الضغط المصنوعة من مادة البي في سي. وتم التوسع بعد ذلك في المادة اللاصقة تانجيت في شكل مجموعة من المنتجات المتخصصة، وأصبحت رائدة في السوق العالمية في مواد لصق أنابيب الضغط البلاستيكية.

1965

‎في هذا العام، تم إطلاق برسيل 65، الذي احتوي على عنصر مقاوم للرغوة يعتمد على الحرارة، وبالتالي تجعل هذه الخاصية من ذاك المنتج منتجا مناسبا للاستخدام في الغسالات الاسطوانية، والتي كانت تحتل مكانة مسيطرة في السوق.

‎أصبحت شركة سيدول- فيركيه سيجل وشركاه جزءا من هنكل في هذا العام. ومنذ 1966 فصاعدا، تعاونت كل من شركتي تومبسون وسيجل مع بعضهما البعض. وفي عام 1969، اندمجت الشركتان لتصبحا تومبسون – سيجل  – شركة ألمانية مساهمة.

‎في هذا العام أيضا، انضم الكيميائي د. يورجن مانخوت ، المولود عام 1936، ابن حفيد د. مؤسس الشركة، وحفيد دز فريتز هنكل الأصغر، إلي شركة هنكل.

‎منتجات "إيفا" للتعبئة بالتسخين، كذلك ظهرت منتجات لاصقات بطاقات التعريف وتغليف الكتب تحت الاسم التجاري "تكنوملت". كذلك ظهرت مركبات عجائن الحشو سابقة التجهيز تحت الاسم التجاري "دوفيكس"  والتي كانت امتدادا لمجموعة منتجات ورق الحائط المنتشرة في متاجر "اصنع بنفسك".


1966

‎وسعت شركة هنكل من مجموعة منتجاتها من المنظفات: فظهر منتج "داتو" المتخصص في كافة الأقمشة البيضاء الحديثة؛ و"فايتسر رايتسي" ، وهو منتج  جانبي /مساعد  من منظف للخدمة الشاقة مزود بعناصر قوية للتبييض، و"ريفونيت" لغسالات الصحون الصناعية (للفنادق والمطاعم، والمستشفيات...الخ).

‎ودخلت شركة هنكل قطاعا جديدا في السوق: فتحت الاسم التجاري "ليوفول" أطلقت الشركة نوع من المواد اللاصقة مخصص للصفائح والأغشية الرقيقة، للاستخدام –بشكل أساسي- كمواد مرنة للتغليف في قطاع الأغذية. وقد زاد كل من الوعي البيئي وقوانين الطعام الصارمة من التطور التالي لمنتجات "ليوفول" الجديدة، والتي ازدهرت من خلالها تجارة هنكل على المستوي الدولي.

1967

‎في هذا العام، تم دمج شركة "كوساك - كيمي" بعلامتها التجارية "دونبفاف" في شركة هنكل.

‎انضمت الشركتان الفرنسيتان، يونيكيما، وريفا معا لتكونا "شركة هنكل الفرنسية المساهمة" في باريس. والتي أصبحت فيما بعد أكبرشركة تابعة لهنكل خارج المانيا.

‎أطلقت هنكل منظف الخدمة غير الشلقة "فيوامات" لغسالات الملابس الأوتوماتيكية، و"هنكومات" كمنظف ما قبل الغسيل لغسالات الملابس.

‎في دوسلدورف - هولتهاوسن، تم افتتاح مركز جوست هنكل للتدريب، وملحق به مختبر تعليمي ومصنع تجريبي. وقد تبع افتتاح هذا المركز، في عام 1968، افتتاح بيت هنكل للاستشارات التجارية، والذي كان يستخدم أيضا كمكان للاجتماعات، ومركز للمؤتمرات.

1968

‎طورت شركة VEB Waschmittelwerk Genthin (التي أعادت هنكل شراءها عام 1990) المنظف "سبي".

‎وفي ظل استلراتيجية المنتجات الجانبية التي اتخذتها الشركة، تم تسويق منظف الخدمة الشاقة "فاكت"، والذي يحتوي على إنزيمات، إلي جانب "فايتسر ريسي".

‎كذلك توسعت الشركة في منتجات خط المواد اللاصقة فأنتجت "ماكروبلاست" وهو لاصق خال من المواد المذيبة؛ ومنتج "ستابيليت اكسبريس" وهو مادة لاصقة قوية وسريعة المفعول تصلح للأغراض المنزلية.

‎ودخلت شركة تومبسون سوق النباتات المنزلية  بإنتاجها السماد السائل "فلورا".

1969

‎شهد هذا العام كان الظهور الأول لأول إصبع من الصمغ في العالم. وبمرور الوقت ظهرت منتجات أخري تحت هذا الاسم، موضحة أهمية واهتمام هنكل في مجال توفير أدوات المكاتب والأدوات الكتابية.

‎وفي نفس العام بدأت هنكل في تصدير منتجات "بريت"، والتي –علي مر الوقت- أصبحت أكثر منتجات هنكل انتشارا على مستوي العالم.

‎وفي هذا العام أيضا ظهر كل من ملين الأقمشة "فيرنال" وبرسيل 70 المنظف الحيوي المركب على قاعدة من الإنزيمات.

‎وأسست هنكل شركتي "هنكل كاسانا" ش.م.م، وهي شركة متخصصة في بيع وتسويق مستحضرات التجميل؛ و Thomsit Vertriebsgesellschaft، ش.م.م، وهي شركة متخصصة في بيع وتسويق لاصقات الأرضيات.

‎وبحصولها على شركة "فرانشيني كيميكا" المساهمة في بوينيس آيرس وطدت هنكل وجودها في الأرجنتين بشركة خاصة بها. وقد أعيد تسمية هذه الشركة ليصبح اسمها "هنكل أرجنتينا" المساهمة.

1970

‎في أبريل من هذا العام، عقد  أول "مؤتمر صحي في دوسلدورف" وهو مؤتمر علمي دولي للخبراء في الصحة. وظل هذا المؤتمر يعقد بصفة منتظمة حتي عام 1996.

‎دخلت هنكل سوق العناية باليدين بإنتاجها "كريم 21"، كذلك تم إطلاق كل من  "ديكسي" وهو منظف جديد لغسيل الصحون؛ و"اكسترا" وهو مسحوق جديد للخدمة الشاقة يعمل بالقوة الحيوية لمرحلة ما قبل الغسيل.

‎انضمت شركة "كورديس وشركاه ش.م.م." في مندن إلي هنكل، وقد تم توحيد أنشطة كل من "كورديس" و "سيشيل" في مجال المواد المانعة لتسرب المفصلات المطاطية تحت الاسم التجاري "سيستا" في 1971. وقد أصبحت هنكل شركة متخصصة في هذا المجال.


1971

‎أدمجت هنكل مجموعة شركاتها العاملة في مجالي التجميل والزينة لتصبح شركة واحدة تحت الاسم التجاري "ثيراكيمي ش.م.م.في دوسلدورف"، ثم في عام 1974، تم تغيير هذا الاسم إلي Thera GmbH kosmetische und therapeutische Erzeugnisse ، وفي عام 1989 تغير هذا الاسم مرة أخري ليصبح " ثيرا لمستحضرات التجميل ش.م.م". وفي أول يناير 1997، بيعت شركة "دريرينج – فيركيه" في  كريفيلد لشركة "داللي – فيركيه ماورير + فيرتز".

‎وفي نفس هذا العام، تم تأسيس بعض الشركات التابعة لمجموعة شركات هنكل في الخارج (خارج ألمانيا): فتأسست شركة هنكل المحدودة للصناعات في لندن،  وهنكل هيللاس المساهمة في أثينا، وهنكل المحدودة للكيماويات في مونتريال (كندا)، وهنكل المحدودة للكيماويات، و Vertriebsgesellschaft في هونج كونج؛ وبعد سنة واحدة لحقت بهذه الشركات شركتي: هنكل المحدودة للكيماويات (نيجيريا) في لاجوس، وشركة هنكل تايي المحدودة في بانجكوك.

1972

‎في بريطانيا، استحوذت هنكل على شركة جوردون سلاتر المحدودة، وأعادت تسميتها إلي هنكل المحدودة للكيماويات. بعد ذلك، أصبحت منتجات العلامة التجارية الشهيرة "سولفيت" لمعجون تغطية الحوائط رائدة لهذه المنتجات في سوق بريطانيا العظمي.

‎وتم دمج شركات لاصقات الأرضيات "كوساك" و"سيشيل" و "تومبسون – سيجيل" في "هنكل بوتكنيك" تحت الاسم التجاري "ثوميست". أما "فيركوف سيتشل" (سيتشل للمبيعات) فقد غطت قطاع الدهانات لكل من شركات هنكل، وسيتشل، وكورديس.

‎وأما "دير" العامة فقد توسعت في خطوط إنتاجها من منظفات المنازل.

1973

‎في هذا العام، أجريت أبحاث بخصوص الحصول على براءة اختراع لمنتج بديل للفوسفات (ساسيل) لتصنيع المنظفات. وأسست "تيروسون" مختبر الأبحاث والتطوير الخاص بها.

‎وتم تغيير تركيبة برسيل مرة أخري. وللمرة الأولي منذ عام 1959، أسقطت هنكل  الاهتمام بذكر مكونات برسيل وسنة إنتاجه، لجذب الأنظار –بشكل أكثر تركيزا- على الاسم التجاري للمنتج.

‎وتم التوسع في مجموعة منتجات المواد اللاصقة ومواد المانعة للتسرب لأغراض صناعة السيارات لتشمل المواد المانعة للتسرب ذات الأساس المطاطي والشرائط القابلة للتمدد، (العلامة التجارية ماكروبلاست).

1974

‎جرت أعمال البناء في دوسلدورف – هولتهاوسن: فأنشأت معاهد الدراسات البيولوجية، والمصانع التجريبية، والمختبرات والمكاتب الخاصة بالعمليات التكنولوجية وتطوير العمليات الكيميائية.

‎وحصلت شركة هنكل على أسهم في شركة كلوروكس بالولايات المتحدة الأمريكية، من أجل تيسير إنتاج وبيع بعض منتجات هنكل المصنعة لأغراض الاستخدام في المنازل وعملاء الجملة.

‎وبشراء هنكل شركة سينوبر – سينوما المساهمة للمنتجات الكيميائية، في بوسنس بفرنسا، أمكن فتح الموقع الأوروبي الثاثي لإنتاج الكحوليات الدهنية.

1975

‎أصبحت هنكل . Kommanditgesellschaft auf Aktien (KGaA)(شركة تجارية محدودة بالأسهم) وشركة هنكل القابضة، والتي تتكون من عدد 70 شركة تابعة /فرعية ومدمجة. وبحصولها على الشكل القانوني KGaA استطاعت الشركة أن تطرح أسهمها في البورصة في عام 1985.

‎استحوذت تشوارتسكوف على أوليفين – شركة ألمانية مساهمة، والعلامة التجارية  باك المزيل لرائحة العرق والخط الرجالي هاتريك.

‎امتدت هنكل عبر البحار، وأعطيت هنكل استراليا PTY  المحدودة في سيدني مسئولية تسويق منتجات هنكل. وفي جواتيمالا، تم تأسيس "كيميكا هنكل أمريكا الوسطي المساهمة" في عام 1974، لتخدم سوق أمريكا الوسطي. وفي عام 1976، أصبحت شركة "إنفرسيوني أندروكا"  المساهمة في كاراكاس، بفنزويلا، "هنكل ففنزويلا".

‎وفي عام 1976 أيضا، أسست هنكل شركة رأس المال المشترك PT هنكل إندونيسيا؛ وفي مانيللا بافليبين أسست هنكل شركة. وكانت شركة هنكل كيميكال (الكاريبي) المحدودة قد تم تأسيسها بالفعل في مدينة كينجستون بجامايكا، في عام 1970.


1976

‎تحتفل الشركة في هذا العام بمئويتها حيث أهدت هنكل منتزه نيدرهيد للرياضيين ومركز إحياء الفنون (التي تم افتتاحهما في عام 1978) في ديسيلدورف , حيث أصبح د. كونراد هنكل – مثل جده فرتز هنكل في عام 1928 ووالده د. هوجو هنكل في عام 1951 شخصية شرفية في ديسيلدورف. كما شهد أيضا انطلاق Mustang – أو ل مذيب عند درجة حرارة 60 ضمن ماركة  Assil الذي يعد واحد من أول منتجات رغوة بولي يوريثان المستخدمة في التجميع. كما أظهرت الأبحاث في معامل هنكل بأن المذيب النشط  HEDP (1-هيدرويثان-1 1-حمض ثنائي الفوسفونيك) يمكنه تعقيد تركيب الكالسيوم ومن ثم يمنع تكوين مركب الطرطير.

1977

‎استحوذت هنكل على شركة General Mills Chemicals Inc بالولايات المتحدة الأمريكية وكافة الشركات العالمية التابعة لها في اليابان والبرازيل وإيرلاند, ولقد كانت General Mills Chemicals Inc هي الشركة الرائدة عالميا فيما يخص فيتامين E من مصادر طبيعية والمصنع الرئيسي للمنتجات المعتمدة على النحاس والبوليميدات ومصلبات الإيبوكسي في الولايات المتحدة الأمريكية. كما انطلق Prodixan الذي يعد أول مذيب منخفض الفوسفات بمادة  Sasil  بعد عدة تجارب ناجحة, لنأتي إلى قطاع المواد اللاصقة المذابة حراريا المستخدمة في الكابلات وتركيبات الكابلات والصناعات الكهربائية (تحت ماركة Macromelt) لتصبح شريحة تجارية هامة في هنكل.

1978

‎مُنحت هنكل أول جائزة عن معايير الصحة في ديسيلدورف عرفانا  بالنشاط العلمي المتميز في مجال الصحة العامة, حيث أُنشأت تلك الجائزة لمنحها خصيصا في الاحتفال السنوي لهنكل عام 1976, كما يتم ذكرها كمثال يحتذى به في "معايير الصحة بديسيلدورف" حتى عام 1996. مع الاستحواذ على شركة  Omnitechnic GmbH Chemische Verbindungstechnik ذات المسئولية المحدودة – ميونخ- تم إدخال مواد اللصق المتصلبة في غياب الهواء إلى باقة منتجات هنكل والمكتشفة في عام 1953 على يد Vernon Krieble مؤسس  Loctite, لنصل أخيرا إلى تأسيس Grupo Quimico Mexicano في مدينة المكسيك.

1979

‎عمل إنتاج معجون أسنان طبي في وعاء توزيع خاص به على فتح سوق منتجات العناية بالأسنان أمام هنكل, كما تم إدخال منتج Weisser Riese بمادة Sasil  ذلك بعد نجاح المذيب Prodixan المنخفض الفوسفات.

‎عملت هنكل على تشغيل مصنع للاختبارات البيولوجية وآخر لاختبارات الجلود في ديسيلدورف- هولثوسين. كما عملت  Chemische Fabrik Grünau على تطوير منتجات حماية البيئة المتخصصة التي تعمل على إزالة المواد الكيميائية والزيوت الضارة بيئيا حيث  يعد عامل إزالة الزيوت.

Neocosal أول منتج لحماية البيئة يسمى بهذا الاسم مع قدرته على إزالة الزيوت الملوثة من الماء.

1980

‎استحوذت هنكل على شركة  Amchem Products Incوشركة Parker Chemicals (1987) في الولايات المتحدة الأمريكية وهما شركتان لهما بيع طويل في صناعة المواد اللاصقة والمنتجات المتخصصة في مجال معالجة أسطح المعادن بالكيماويات مما فتح المجال أمام صناعة  السيارات, كما استحوذت هنكل على شركة Ross Chemical Co في ديترويت – ميتشجان/الولايات المتحدة الأمريكية وهي مصنعة للمواد اللاصقة المستخدمة منزليا وفي المدارس كما استحوذت على Gloy وهي ماركة بريطانية مرموقة في عالم المواد اللاصقة.

‎تسلم د. كونراد هنكل لمنصب رئيس مجلس الإدارة الإشرافي ومجلس المساهمين حيث يعد كونراد هنكل أخر عضو في عائلة هنكل يتولى رئاسة الشركة وخلفه في هذا المنصب د. هيلموت سيهلر.


1981

‎في عام 1980 أنتجت Henkel Oleochemicals Malaysia (HOM) وهي شركة مشتركة مُؤسسة حديثا في بورت كيلنج - ماليزيا الكيماويات الزيتية حيث أصبح لهنكل سبع شركات في ماليزيا بنهاية عام 1998, بينما أسست هنكل شركة Henkel South East Asia Pte Ltd المحدودة في سنغافورة عام 1982.

‎بعد نجاح المذيبات منخفضة الفوسفات تتحول كل من Prodixan و Weisser Riese وكذلك الماركة العالمية Persil لاستخدام المادة الفعالة Sasil, وفي نفس الأثناء انطلق أو ل مذيب سائل للمهام الشاقة تحت ماركة Liz وكذلك ظهور أول صبغة رغوية تحت ماركة منتجات العناية بالشعر Poly.

1982

‎قدمت الشركة أول جائزة من هنكل Fritz Henkel Award للإبداع اعترافا منها للأفكار البارزة والناجحة تجاريا من قبل الموظفين لديها.

‎كما أنشا اتحاد الصناعات الكيميائية بألمانيا نظام المعلومات الخاصة بحوادث النقل والدعم  TUIS)) شاملا إدارة حرائق المصانع بهنكل بديسيلدورف, حيث قدمت تلك الإدارة الإرشادات والدعم لخدمات الطوارئ الرسمية عند وقوع حوادث نقل وتعلق الأمر بالمواد الكيميائية.

1983

‎استحواذ هنكل على منتجات العناية بالوجه Aok من شركة von Heyden GmbH ذات المسئولية المحدودة ومن ثم عملت  على تقوية وضعها في مجال تجارة مستحضرات التجميل, كما شهد نفس العام انطلاق أول مذيب خالي من الفوسفات للمهام الشاقة تحت ماركة Dixan.

‎تعتبر أكاسيد النيتروجين السبب الرئيسي وراء موات أطراف النباتات, ولجعل الهواء خالي من تلك الأكاسيد الضارة عمل الباحثون في محطة طاقة خاصة بهنكل في ديسيلدورف على تطوير عملية صناعية لتقليل إنتاج أكاسيد النيتروجين بنسبة 75% (عملية هيرونكس Herenox).

‎ركزت الأبحاث في هنكل على عمليات الأيض لمعرفة كيفية التحلل الحيوي للمواد النشطة سطحيا, كما عملت بالفعل على إدخال الاختبار المعملي كبديل للتجارب على الحيوانات عام 1980.

1984

‎إجراء تغييرات هيكلية  وتحديثية كبيرة في مصنع الجليسرين في ديسيلدورف – هولثوسين, وفي أثناء حدوث تلك التغييرات أصبح لمصنع ثلاثي الأسيتين لمعالجة الجليسيرين موقع على الشبكة الدولية.

‎بعد استحواذ هنكل على شركة Monarch/Adams Adhesives Ltd المحدودة الخاصة  بتصنيع المواد اللاصقة, أصبحت هنكل هي الشركة الرائدة في سوق بريطانيا العظمى, حيث أُعيد تنظيم كافة أنشطة هنكل الخاصة بصناعات المواد اللاصقة في المملكة المتحدة لتصبح تحت مسمى Henkel Industrial Adhesives في عام 1988 , ثم تأخذ هنكل بزمام مجموعة Brichem Group في سلو وهي شركات منتجة للمنظفات الكيميائية ومنتجات العناية بالأرضيات.

1985

‎أصبحت الشركة عامة بعد طرح أسهم هنكل الممتازة للتداول في البورصة, وفي هذا السياق تم نشر الكشف المالي العالمي لهنكل لأول مرة, حيث عقدت الجمعية العمومية اجتماعها السنوي العام لأول مرة في يونيو 1986.

‎أستحوذت هنكل في شيلي على نسبة 28% من أسهم Quimica Härting SA (التي أُعيدت تسميتها بعد ذلك إلى Henkel Chile SA in عام 1993), أما في الولايات المتحدة الأمريكية فقد استحوذت هنكل أيضا على نسبة 25% من أسهم Loctite Corporation.

‎أصبحت Schwarzkopf أول شركة غربية تستحوذ على أغلبية الأسهم في شركة أوروبية غربية (Schwarzkopf Kozmetikai Kft في بودابست, هنغاريا).

‎تم إنشاء مؤسسة كونراد هنكل لتنشيط الاقتصاد في جامعة ديسيلدوف.


1986

‎في أول يناير من هذا العام, أستحوذت هنكل على Chemische Fabrik Grünau  – شركة ألمانية مساهمة، ذات المسئولية المحدودة, وكانت من أهم نتائج تلك السيطرة تقوية صناعة الإضافات الغذائية, أما في النمسا فقد تحولت Chemie Linz AG المتخصصة في صناعة المواد اللاصقة بماركة Leif إلى Henkel Austria Ges.m.b.H, كما أستحوذت هنكل على Samuel Jones & Co Ltd المحدودة المتخصصة في صناعة المواد اللاصقة Samson adhesives في المملكة المتحدة, ليأتي انطلاق برسيل Persil  الخالي من الفوسفات في ألمانيا ونيوزيلندا وسويسرا (في نهاية 1985), بينما أصبح لبرسيل الأخضر “green” Persil  التي تم إدخاله في النمسا في أكتوبر من عام 1985 حصة سوقية بلغت 11.4%.

‎كي تعمل هنكل على تعزيز نشاطها في قطاع الإنشاءات,  فقد عملت هنكل على الاستحواذ على النشاط الخاص بكيماويات البناء لمجموعة Beecham Group London  لتعمل مع أقوى الشركات والماركات القومية|: في فرنسا مع Rubson وفي بريطانيا العظمى مع  Unibond-Copydex Ltd وفي ألمانيا Ceresit GmbH ذات المسئولية المحدودة, التي تعد شريك حقيقي يعمل في مجال الصناعات الإنشائية منذ عام 1905, حيث دُمجت Ceresit مع Henkel Bautechnik عام 1990.

‎أُنشأت مؤسسة هنكل للأبحاث في سانتا روز بكاليفورنيا ثم دُمجت مع Cognis في ذاك الوقت.

1987

‎وبشراء مؤسسة أوكسي بروسيس كيميكالز إنك Oxy Process Chemicals Inc ومقرها الولايات المتحدة، والتي عرفت كذلك باسم نوبكو Nopco ، نجحت هنكل في تقوية أنشطتها التجارية لاسيما في مجالي الدهانات والأحبار إلى جانب أنشطة الأنسجة في أمريكا الشمالية وآسيا، كما تأسست شركة هنكل كولمبيانا ش م  Henkel Colombiana SA في كالي بكولومبيا.

‎استطاعت شوارزكوف تحويل كل إنتاجها إلى منتجات رذاذية خالية من الكلوروفلوروكربون وبذا أضحى لها دور ريادي في ألمانيا.

‎نشرت هنكل المبادئ التوجيهية لمؤسستها، وأوضحت بها أن الحماية البيئية لا تقل أهمية ومكانة عن تحقيق الأرباح وكلاهما من أهداف المؤسسة، وتلى هذا، وفي الشأن ذاته، توقيع اتفاقية تأسيس مصنع داخلي.

1988

‎بمجرد أن لاحت في الأفق تباشير الانفراج في جفاء العلاقات السياسية بين جمهورية الصين الشعبية والغرب، سارعت هنكل بفتح مكتب اتصال لها في بكين، وساهمت في دعم ترميم جزء من سور الصين يصل طوله إلى 747 متر في هذا القطر، أما اليوم أصبح لدى هنكل أكثر من 15 شركة ومشاريع مشتركة في كافة أرجاء الصين.

‎بعد أن بدأت هنكل في إجراء في إجراء أبحاث خاصة بها منذ عام 1984، اكتسبت هنكل معرفة وخبرة إضافية عن مركبات alkyl polyglycosides  أو (APGs) من هورازيون كيميكال ديفجن التابعة لمؤسسة ستيلي كونتيننتال بالولايات المتحدة،Horizon Chemical Division of Staley Continental Inc، وتدخل مركبات (APGs) في إعداد منتجات المنظفات المنزلية ومنتجات العناية بالجسم، وهي تعد بصفة استثنائية إحدى أفضل وأنشط المكونات الأولية للغسول الخفيف منذ عام 1990.

1989

‎خلت كافة منتجاتPritt  في جميع أنحاء العالم من المذيبات، كما أصبحت كل منتجات هنكل من المنظفات داخل ألمانيا خالية من الفوسفات.

‎بسطت هنكل رقعة أنشطتها في مجال صناعة السيارات بإنتاج مواد البولي يوريثان اللاصقة ومركبات الإيبوكسي اللاصقة المقواة بلدائن الألياف الزجاجية، كما تم عرض منتجات هوتميلت ذاتية اللصق غير المعلبة لأسواق الأقمشة غير المنسوجة  لأول مرة.

‎استحوذت هنكل – في الولايات المتحدة – على شركة إيمري ديفجن، Emery Division ، في مدينة سينسيناتي بولاية أوهايو، من مؤسسة كوانتم كيميكال، Quantum Chemical Corporation، وعززت بذلك ريادتها العالمية في مجال المواد التي تعتمد على الكيماويات المشتقة من الدهون النباتية والحيوانية كمكون أساسي، كما دعمت مكانتها التقنية الرائدة في مجال التعقيم بالأوزون. وبالإضافة إلى ما سبق، فقد استحوذت هنكل على 12 بالمائة من الأسهم في مؤسسة إيكولاب Ecolab Inc، وهي أحد أكبر الموردين لمنتجات التنظيف الصناعي و منتجات تنظيف المؤسسات.

1990

‎استقال دكتور كونراد هنكل من رياسة المجلس الإشرافي وهيئة حملة الأسهم تاركًا منصبه لأحد أحفاد مؤسس الشركة وهو ألبريخت فوستي، Albrecht Woeste، حامل درجة الماجستير في الهندسة. وأصبح كونراد هنكل - بعد ذلك – الرئيس الشرفي لهنكل.

تم إطلاق الإصدار الأول من المنظف المدمج: بيرسل سبرا Persil supra ، واستعادت هنكل المصنع الكائن بجنثن بألمانيا الشرقية بشراءه، وأعيد صياغة تركيبة المنظف سبي Spee – المنتج الذي كان يُصنع في جنثن -، وطرح في السوق الألمانية قاطبة بوصفه منظف الخدمة الشاقة بسعر في متناول الجميع.
‎ومن قبيل مساعدة منتجي المشروبات غير الكحولية التي تسّوق في كافة أرجاء العالم على توزيع منتجاتهم في عبوات بلاستيكية يمكن استردادها (PET)، طورت هنكل بنجاح مجموعة من المواد اللاصقة المتخصصة كي تستخدم في وضع ملصقات التعريف على عبوات PET.

‎فتح أفول الحقبة الشيوعية عن وسط وشرق أوربا الباب على مصراعيه أمام هنكل كي تدرس عدة اختيارات إستراتيجية جديدة، وبدأ التوسع في روسيا بمشاركة أسهم ملكية مصنع منظفات تشيمفولفوكانو Chimvolokno، وتلى ذلك تأسيس Henkel Bautechnik Polska Sp zoo في ستومبركوف Staporków ببولندا، وأسند الإشراف على عمليات توسع هنكل في وسط وشرق أوربا إلى هنكل - النمسا بمقرها الكائن في فيينا.


1991

‎تم الاستحواذ على تيرزون Teroson الكائنة في هيدلبرغ (وهي مؤسسة عاملة منذ 1898) وتم دمجها مع قطاعات المواد اللاصقة وأنشطة تقنيات معالجة الأسطح التابعة لهنكل تم طرح برسيل كلر، أول منظف لمعالجة الأنسجة الملونة في الأسواق.

‎تم طرح برسيل كلر، أول منظف لمعالجة الأنسجة الملونة في الأسواق.‎شيدت هنكل شركة تابعة تختص بالتقنيات الحيوية والتقنيات البيئية تحت اسم كوجنيس، Cognis، كما شُيد مركز لوكتيت الهندسي لأوربا The Loctite Engineering Center for Europe في جارشينج -ميونخ.

‎تولت هنكل آيجا باسيفك Henkel Asia Pacific، بهونج كونج، إدارة شئون هنكل في آسيا ومنطقة المحيط الهادي كشركة قابضة.

‎أيدت هنكل – بوصفها من أوائل الشركات التجارية حول العالم - ﺍﻟﻤﺮﺳﻮﻡ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﻱ ﻟﻐﺮﻓﺔ ﺍﻟﺘﺠﺎﺭﺓ ﺍﻟﺪﻭﻟﻴﺔ ﻟﻠﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍﻟﻤﺴﺘﺪﺍﻣﺔ.

1992

‎انتقل البروفسير الدكتور هلموت سيهلر إلى لجنة حملة الأسهم تاركًا مهام منصب الرئيس والعضو المنتدب إلى الدكتور هانز ديتريتش فانكهوس.

‎لأول مرة على المستوى الصناعي يتم تقديم Alkylpolyglycosides أو (APGs) - وهي عوامل الفاعلية السطحية بخاصية التحلل البيولوجي الكامل والتي تعتمد في تجهيزها على مواد خام طبيعية – وذلك على يد إيمري جروب في سينسيناتي بأوهايو. في عام 1995 أسست هنكل خط ثان لإنتاج (APGs) بدسلدروف بهولت هاوسن.

‎توصل مركز أبحاث هنكل لإنتاج "بيوكراك" Biocrack، لمعالجة التربة الملوثة بالنفط.

‎نشرت الشركة أول تقاريرها البيئية السنوية.

1993

‎استحوذت هنكل على نسبة من أسهم ERA AG في توسنو بالقرب من سان بطرسبرج وبدأت في تنمية أنشطتها في روسيا وكومنولث الدول المستقلة بما في ذلك دول البلطيق، وكانت ERA تنتج المطهرات والمنظفات المنزلية الصناعية ومستحضرات التجميل، وبدأت من عام 1999 في إنتاج المواد اللاصقة. وامتدت نشاط الشركة في رشاقة إلى دول أخرى من دول شرق أوربا. وتأسست مجموعة هنكل النمسا Henkel Austria Group  في عام 1995 كمؤسسة أم (رئيسية) للسبع عشرة شركة التابعة لهنكل في وسط وشرق أوربا.

‎أنتجت شركة الكيماويات التابعة Pulcra ببرشلونة بأسبانيا esterquats متوافقة لتعمل كمواد مخففة للمنظفات ومستحضرات التجميل. وقدمت مؤسسة الأعمال التركية منتجًا جديدًا هو ترك هنكل Türk Henkel كما حصلت على جائزة بوصفها أكثر شركة محبة للبيئة. وشجعت هنكل عملائها على استخدام عبوات يعاد ملئها للمنظفات وبعض المواد اللاصقة كوسيلة لتقليل المخلفات.

1994

‎بدأ إنتاج ميجا بيرلز Megaperls، وهو منظف عالي التركيز حاصل على براءة اختراع، في دسلدروف – هولتهاوسن، كما دشن برسيل ميجا بيرلز (برسيل بالحبيبات الكبيرة)، وتم طرح منتجات من هذا القبيل في الدول المجاورة بصورة سريعة، وفي عام 1996 تم طرح منتجي Weisser Riese Megaperls، و Spee Megaperls في السوق الألمانية.

‎وإلى جانب الريادة التقنية، أعلنت هنكل ريادتها البيئية بوصفها إحدى المبادئ الرئيسية في فلسفة مؤسستها.

‎استبدلت (معظم ) وسائل نقل المطهرات والمنظفات المنزلية للمسافات الطويلة من المركبات إلى القطارات في عام 1994، (خيار لوجيستي صديق للبيئة).

‎نشرت هنكل – من قبيل التزامها بالمرسوم التجاري لغرفة التجارة الدولية للتنمية المستدامة – مفهومها عن الرعاية المسئولة العالمية، كما تم صياغة رسالة الشركة وأهدافها ومبادئها وإستراتيجيتها في مطويات دعائية.

1995

‎استحوذت هنكل على شركة مستحضرات التجميل هانز شوارزكوف (شركة ذات مسئولية محدودة)، وبعد الاندماج  - في عام 1997 – تم تخصيص المنتجات التي تحمل أسماء قطاعات الأنشطة إلى مستحضرات تجميل هنكل وشوارزكوف ، ومنتجات دسلدروف والعناية بالشعر إلى هانز شوارزكوف GmbH وCo KG (شوارزكوف بروفيشنال)، هامبورج، على التوالي.

‎ومن خلال الاستحواذ على شركة LePage's  المحدودة، المورد الرئيسي للمواد اللاصقة لقطاع الحرف المهنية والصناعات اليدوية، أصبحت شركة هنكل رائدة في سوق هذه الفئات من المنتجات في كندا. وفي عام 1996، استحوذت هنكل على شركة كنادين أدهيسفز المحدودة، التي تنتج العوازل المشتركة والمواد اللاصقة التجميعية والتي اندمجت مع شركة LePage.

‎وقد تم حيازة شركة Dr. Rudolf Schieber Chemische Fabrik GmbH  الكائنة في بوبفنجين بألمانيا التي تأسست عام 1893. وفي عام 1998، اندمجت هذه الشركة مع شركة Citax Klebetechnik GmbH التي أسستها هنكل في عام 1991 وجعلت مقرها الرئيسي في هيديناو بالقرب من مدينة دريسدن الألمانية، من أجل أن تنشأ شركة جديدة اسمها Dorus Klebetechnik GmbH & Co KG، تكون شركة متخصصة ولديها نطاق كامل من المنتجات لصناعة معالجة الأخشاب. وفي عام 2000، تم فتح مصنع خط الإنتاج الأكبر لشركة هنكل للمواد اللاصقة المذابة حراريا على مستوى العالم، والذي هو أيضا أكثرها تطورا في أوروبا.

‎ومن شركة Pelikan Holding AG، تمكنت هنكل من حيازة حقوق الإنتاج وكذا حقوق إحداث مزيد من التطوير والتسويق لطريقة الرول للتصحيح واللصق بالغراء، وكذلك الترميز والتعليم لقرون طويلة خارج حدود المناطق المتحدثة بالألمانية وذلك اعتبارا من عام 2000. وقد توافرت رول الغراء بريت بالعديد من الدول الأوروبية  منذ عام 1989.

‎ومن خلال الاستحواذ على الشركة السويسرية لايسير، تم تأسيس مركز متخصص في صناعة المواد اللاصقة للسجائر على مستوى العالم في مدينة زيورخ الألمانية.


1996

‎وقد بدأت شركة هنكل في إنتاج جيل جديد من مواد ثومسيت Thomsit اللاصقة لتغطية الأرضيات التي تخلو من المنظفات التي التزمت بأعلى معايير جودة الهواء بالداخل.

‎من خلال الاستحواذ على شركة يونايتد ريزينز برودكتس، عززت شركة هنكل من وضعها في مجال المواد اللاصقة المذابة حراريا. وساهمت مواقع الإنتاج الأخرى في منح الشركة تغطية سوقية أرحب في الولايات المتحدة. وقد انطبقت معايير أخرى على تسليمThiem Automotive Division للمواد اللاصقة والعوازل لصناعة السيارات. كما أصبحت شركة نوفاماكس تكنولوجيز كوربوريشن في أتلانتا، بولاية جورجيا، متخصصة في معالجة الأسطح المعدنية، وانضمت إلى مجموعة هنكل.

‎ملحوظة هامة: تم الاستحواذ على شركة لوف أدهيسفز، ميلبورن، وهي شركة رائدة في مجال تعبئة وتغليف المواد اللاصقة في استراليا ونيوزيلندا، كما كانت الشركة أيضا واحدة من أكبر الموردين للمواد اللاصقة المعدنية في تلك الدول.

1997

‎وسعت شركة هنكل من نطاق أعمالها وأنشطتها، خاصةً في منطقة أسيا والمحيط الهادي من خلال المشاركة في العديد من المشروعات المشتركة وتأسيس شركات جديدة والاستحواذ على شركات أخرى قائمة. وفي إطار مشروع مشترك مع جامعة شنغهاي جياو تونج، أسست شركة هنكل إنفستمنت المحدودة (الصين) مركز جياو تونج للتدريب على الإدارة في شنغهاي.

‎وامتلكت هنكل جميع أسهم شركة لوكتايت كوربوريشن، أحد أكبر الشركات الموردة للمواد اللاصقة اليدوية والمنزلية والشركة المتخصصة الرائدة في مجال هندسة المواد اللاصقة عالميا، خاصة لأغراض التصميمات صغيرة الحجم، مثل لصق الشرائح والالكترونيات الدقيقة. ومن خلال الاندماج مع لوكتايت، أصبحت هنكل رائدة السوق بلا منازع في مجال المواد اللاصقة كما حسنت من هيكل مبيعاتها في الولايات المتحدة وفي مختلف دول العالم.

‎وقد تجاوزت مبيعات الشركة مبلغ 20 مليار  مارك ألماني.

1998

‎قدمت أقراص برسيل  كصورة جديدة من صور مسحوق الغسيل، وقد استخدمت التكنولوجيا الجديدة في منظفات هينكل وغيرها من عائلات المنتج ذاته. كما تمكن منتج آخر يتم طرحه للمرة الأولى وهو Poly Re-Nature Creme من إعادة الشعر الأبيض للونه الطبيعي.

‎وقد استحوذت شركة هنكل في الولايات المتحدة على غالبية الأسهم في شركة مانكو إنك، في أفون بولاية أوهايو، مما أدى إلى  تعزيز وضعها إلى حد كبير في سوق المواد اللاصقة التي تحمل اسم العلامة التجارية في أمريكا الشمالية. وأصبحت هنكل أحد أكبر الموردين للمواد اللاصقة الاستهلاكية في أمريكا الشمالية، كما عُهد إلى شركة مانكو ببيع وتسويق منتجات شركة LePage في الولايات المتحدة.

‎وقد استحوذت هنكل على شركة دي إي بي كوربوريشن في لوس أنجلوس بكاليفورنيا، ودخلت سوق العناية بالشعر في الولايات المتحدة الأمريكية. وقد تأسس شركة مشتركة هي "بيوهينك أيه إس" في مدينة ترومسو بالنرويج لمعالجة قشور الجمبري للحصول على مادة خام جديدة لاستخدامها في صناعة مستحضرات التجميل (علامة شيتوسان التجارية).

1999

‎ظهر قطاع الأعمال لدى شركة هنكلز كيميكال برودكتس للنور للمرة الأولى في الأول من أغسطس  وأصبح كيانا معترف به قانونا تحت اسم الشركة كوجنيس. واتحدت جميع  الشركات التابعة لهنكل العاملة في مجال الكيماويات في الشركة القابضة "كوجنيس بي في" بمدينة رويرموند، هولندا. وكان مقر الشركة الجديدة بها أيضا، وجرى بالفعل دمج الشركة التي كانت تعرف في السابق باسم "كوجنيس بيوتكنولوجي" في شركة سنترال ريسيرش التابعة لهنكل.

‎وقد توفي الدكتور كونراد هنكل، الرئيس الفخري لشركة هنكل في 24 أبريل عن عمر يناهز 83 عاما. وقد حضر جنازته ما يربو على 6 آلاف عامل وموظف متقاعد في قاعة الاستقبال بمقار الشركة بمدينة دوسلدورف الألمانية.

‎وقد استحوذت شركة هنكل على مجموعة French Laboratoires Sérobiologiques  أحد أكبر المنتجين للمواد الخام التي تُصنع منها مستحضرات التجميل. وقد تم دمج المجموعة في كوجنيس.

‎وقد أسفر تحليل لخمسين مجموعة رائدة في مجال الصناعات الكيماوية أجراه معهد هامبورج البيئي عن احتلال شركة هنكل للمركز الأول عالميا في المحافظة على البيئة بفارق كبير عن أقرب منافسيها.

2000

‎تولى الدكتور أولريتش ليهنر منصب رئيس هنكل والعضو المنتدب بها خلفا للدكتور هانز-ديتريتش وينكهاوس، كما حل السيد وينكهاوس محل الأستاذ الدكتور هيلموت سيهلر في لجنة حملة الأسهم.

‎وأصبح منتج Diadermine الأوربي للعناية بالوجه متوافرا في ألمانيا.

‎وقد تم اعتماد شركة هنكل كمورد للمواد اللاصقة لسفينة الفضاء من بين خمسين شركة متقدمة.

‎إقامة شركة مشتركة جديدة لهنكل: أسواق إلكترونية على شبكة الانترنت. فقد أقامت هنكل مع عدد من العلامات التجارية للمنتجات مثل نيسلي ودانون، سوقا افتراضيا للشراء كما شاركت مع BASF و ديجوساهولز Degussa-Hüls وميتالجسيلسشافت Metallgesellschaft في سوق الانترنت للمستحضرات الكيميائية والدوائية.

‎كما عززت هنكل من وضعها من خلال المشاركة في عدد من الشركات المشتركة الأخرى، وإقامة شركات جديدة والاستحواذ على شركات قائمة في اليابان والصين والولايات المتحدة.


2001

‎كان شعار الشركة في احتفالها بمرور 125 عاما على تأسيسها تحت عنوان: "125 عاما من التركيز على المستقبل"، حيث أعادت الشركة مواءمة أعمالها التجارية في مسارين هما: العلامات التجارية والأساليب التكنولوجية. وكان إعادة التوجيه الاستراتيجي هذا هو الأساس الذي قام عليه سلسلة من القرارات الهامة.

‎وقد تم بيع شركة كوجنيس، الشركة التي كانت تعمل في السابق في مجال المستحضرات الكيماوية، لكونسورتيوم من شركات ذات حصص خاصة. وتم حل الشركة الأوروبية "هنكل إكولاب"، لكن أُبقي على الملكية الإستراتيجية للحصص في شركة إكولاب إنك.

‎كما يتم التعبير أيضا عن إعادة توجيه الشركة بعبارة جديدة هي (علامة تبدو كصديق)، ورؤية جديدة للشركة وكذا عشر قيم جديدة للشركة. وقد أُعيد تنظيم الشركة من جديد لتجسد هذا التوجه الجديد.

‎احتفلت شركة هنكل بمرور 125 عاما على تأسيسها عالميا، وجرى هذا الاحتفال في الأساس من خلال برنامج واحد ألا وهو: دعم العاملين بالشركة لعدد 125 مشروعا للأطفال حول العالم وتقديم ما يربو على 12500 يورو لكل واحدة منها. وفي مقار الشركة في دوسلدورف، تبرعت الشركة بمبلغ ثمانية ملايين يورو للمحافظة على قلعة بينرات.

2002

‎للمرة الأولى توجد هنكل صورة عالمية معيارية للمجموعة في 2002، مستخدمةً في ذلك شعارها "هنكل – علامة تبدو كصديق" وتصميم جديد للشركة. وقد دعمت هوية هنكل الجديدة بنشيد الشركة بعنوان "معا"، الذي يمثل أحد الابتكارات الأخرى وتم تأليفه خصيصا للمجموعة.

‎وخلال عام 2002، تمكنت هنكل من الاستحواذ على التالي:

  • ‎شركة "شيلجوم ليد" العاملة في مجال إنتاج المنظفات في الجزائر من خلال شركة هنكل إي إن أيه دي (إتش إي أيه).
  • ‎"سوليبلاست إس أيه"، برشلونة، شركة أسبانية مصنعة للمواد اللاصقة والمركبات العازلة.
  • ‎"سيميداين يو إس آيه إنك".، شركة تابعة بالكامل لشركة "سيميداين" المحدودة بطوكيو.
  • ‎أنشطة شركة "سيلوتييب" تتبع شركة "فيردوزو هولدينجز" المحدودة ومدينة دانستيبل، في بيدفوردتشاير بالمملكة المتحدة.

‎وفي شهر أغسطس، صادقت السلطات الصحية الأمريكية على منتج إندرميل، اللاصق على الأنسجة لاستخدامه في السوق الأمريكي وهو من إنتاج هنكل لوكتايت. ومن ثم فإن هذه المادة اللاصقة مرخص بوضعها على الجروح في جميع أنحاء العالم.

‎ومع نهاية سبتمبر 2002، افتتحت هنكل "مركز هنكل لوكتايت للتكنولوجيا لأسيا والمحيط الهادي" في يوكوهاما باليابان، بتكلفة قدرها 23 مليون يورو. وسيتعين على ما يربو على 130 موظفا في المستقبل التأكد من أن العملاء الصناعيين لشركة هنكل تكنولوجيز في أسيا يتم تزويدهم بمنتج مطوع حسب الاحتياجات الخاصة وبحلول للنظام.

‎وخلال كارثة الفيضان الذي تعرضت له ألمانيا، اضطر ما يربو على 80 ألف شخص إلى ترك منازلهم. وفي إطار حملة غير عادية لجمع التبرعات، تبرع فريق العمل في هنكل والمتقاعدين من العمل بنحو 274 آلاف يورو لضحايا الفيضانات، كما قدمت الشركة نفسها مبلغ 300 ألف يورو إضافية.

‎كما قدمت هنكل الدعم والمساعدة لكل من جمهورية التشيك والنمسا. وعملت مواقع هنكل في المجر وسلوفاكيا وبولندا ورومانيا على تقديم الدعم للمناطق المنكوبة في جمهورية التشيك من خلال إرسال  مساعدات مستهدفة.

2003

‎تم إعادة هيكلة هنكل تكنولوجيز، الشركة الرائدة في السوق في مجال المواد اللاصقة الصناعية والمواد العازلة وتكنولوجيات الأسطح، اعتبارا من الأول من يوليو. واستحوذت شركة هنكل في سبتمبر على حصة غالبة في شركة "لا لوز" المصنعة للمنظفات الصناعية في جواتيمالا، واستطاعت توسيع نطاق أعمالها في أمريكا اللاتينية بفضل إقامة هذه الشراكة.

‎وفي ديسمبر، أعلنت هنكل عن عزمها الاستحواذ على شركة "ذا ديال كوربوريشن" في سكوتسديل بولاية أريزونا. ومن شأن هذه الشركة العريقة والرائدة في صناعة المنظفات ومنتجات استهلاكية أن تمكن من توسيع نشاط منتجات علامة هنكل في الولايات المتحدة. ومن المقرر أن يتم الانتهاء من الاستحواذ في أبريل 2004.

‎ودعمت هنكل قطاع العناية بالشعر لديها من خلال تخطيطها للاستحواذ على أدفانسد ريسيرش لابوراتوريز (أيه آر إل) في كاليفورنيا.

‎أما على الصعيد الاجتماعي، فإن نتائج مبادرة "العمل معا في فريق" قد لاقت نجاحا كبيرا في عامها الخامس في شهر مارس. فقد تبرعت الشركة بمبلغ   2.500000 مليون يورو لما مجمله 1067 مشروعا شارك فيه العاملون بالشركة بأعمال تطوعية. وفي نوفمبر، شاركت هنكل في الميثاق العالمي للأمم المتحدة بدخولها في تعهد باحترام حقوق الإنسان، وذلك على الرغم من أن قيما مثل الالتزام بالمعايير الأساسية للعمل وحماية البيئة كانت تمثل صورة من صور الممارسات اليومية لزمن طويل داخل المجموعة.

‎كما شهد عام 2003 أيضا عدد من الاحتفالات بالعلامات التجارية، إذ تم الاحتفال بمرور خمسين عاما على انطلاق علامة لوسيت التجارية، وكان من بين من قدم التهاني بهذه المناسبة السيد/ كيمي رايكونين، وصيف بطل سباقات فورميولا وان . وعلى مدى تسع سنوات حتى الآن، كانت شركة هنكل بين عظماء سباقات فورميولا وان مع منتج لوسيت. كما يمكن أن يرجع منتج ميتيلان للصق أوراق الحائط إلى ما يقرب من خمسين سنة. واليوم، فإن هذا المنتج يقود السوق في ألمانيا ويستخدم في 30 دولة أخرى. كما جرت احتفالات أخرى بالذكرى المئوية لعلامة Schauma ، وكان على رأس الحاضرين مصممة الأزياء الألمانية الشهيرة فيرونا فيلدبوستش، إلى جانب الدعوة إلى حملة خيرية كبيرة لجمع تبرعات للأطفال في قرى بوليفيا. ومن خلال تقديم الشامبو الأول على شكل مسحوق في 1903، سرعان ما أسر هانز شوارزكوف القلوب، وطبعا عقول الشعب الألماني.

2004

‎يعد شراء شركة ديال كوربوريشن، في سكوتسديل بولاية أريزونا، هو أكبر صور الاستحواذ في التاريخ للشركة حتى الوقت الحالي. فهذا المنظف الأمريكي الشهير وهذه الشركة المصنعة للمنتجات الاستهلاكية قد عززت من وضع هنكل في سوق أمريكا الشمالية، كما استحوذت شركة هنكل أيضا على شركة العناية بالشعر الأمريكية "أدفانسيد رسيرش لابوراتوريز" التي قامت بتطوير وتسويق منتجات مبتكرة وعلى درجة عالية من الجودة  على مدى أكثر من 20 عاما.

‎وكان الاستحواذ على شركة Orbseal LLC الأمريكية المصنعة للمنتجات العازلة للصوت والمواد العازلة لجسم السيارة أحد أهم صور الاستحواذ الأخرى البارزة للشركة، وكذلك شركة سوفرين اسبيشياليتي كيميكالز الأمريكية المصنعة للمواد اللاصقة. ومن العلامات الفارقة في تاريخ الشركة هو مبادلتها لجميع أسهمها البالغة 28,8 بالمائة في كلوركس (التي تتألف من حوالي 61,4 مليون سهما) بشركة تابعة منشأة حديثا لشركة كلوركس من شأنها أن تحتفظ بمجموعة من أنشطة التشغيل، تتضمن سوفت سكرب® وكومبات® لمكافحة الحشرات وهوم مات® وهوم كيبر® إلى جانب مشاركة كلوركس بنسبة عشرين بالمائة في هنكل إيبريكا وحوالي 2,1 مليون دولار أمريكي نقدا.

‎ومع إتمام جميع صور الاستحواذ والتملك في 2004، يمكن لهنكل الآن أن توجه نحو 25 بالمائة من مبيعاتها إلى الولايات المتحدة.

‎وقد احتفل منتج صابون "فا" الفاخر، الذي بدأ إنتاجه في عام 1954 ليجمع ما بين النظافة والعناية بالبشرة بعطور غريبة، بيوبيله الفضي كعلامة تجارية في عام 2004. ولا تزال صابونة "فا" تنعش الأفراد في 146 دولة، ولذا فهي تعتبر أكثر علامات هنكل تداولا على الصعيد الدولي. كما شهد هذا العام أيضا مرور الذكرى الخامسة والسبعين على أقدم علامات هنكل الصناعية "بي 3"، الذي هو عبارة عن منظف صناعي فني للأسطح المعدنية. ويعتبر منتج بي 3 أحد الأنشطة التقليدية التي يتولاها قطاع الأعمل في هنكل تكنولوجيز.

‎ويبدو واضحا الكيفية التي نكرم فيها وعدنا "بالجودة من هنكل" في الموقع الالكتروني www.quality-from-henkel.com بمعلومات وحكايات عن منتجات هنكل. ويمكن للمرة الأولى الحصول على نطاق كامل من النصائح عبر الانترنت من خلال نقرة واحدة على هذا الموقع.

2005

‎أُحيل ثلاثة من كبار المديرين التنفيذيين، وهم نوت وينكي ود. كلاوس وأ.د. أوي سبيشت، إلى التقاعد من مجلس الإدارة. وقد حل السيد/ كاسبر رورستيد، الذي كان يتولى في السابق مسئولية أنشطة الشرق الأوسط وأوروبا و أفريقيا في شركة هيوليت باكار، محل السيد/ نوت وينكي في الأول من أبريل، واطلع بمهام نائب الرئيس التنفيذي لإدارة قطاعات الموارد البشرية والخدمات اللوجيستية وتكنولوجيا المعلومات وخدمات البنية الأساسية. وقد خلف السيد/ فريدريتش ستارا وحل محل د. كلاوس مورويند في منصب نائب الرئيس التنفيذي لقطاع أعمال الغسيل والعناية المنزلية. الذي كان يعمل في شركة هنكل منذ عام 1976 وكان يعمل في السابق رئيسا لشركة Henkel Central Eastern Europe (هنكل لوسط شرق أوروبا). كما سلم أ.د. أوي سبيشت مقاليد إدارة قطاع أنشطة مستحضرات التجميل للسيد هانز فان بيلين، الذي كان يعمل لدى شركة هنكل منذ عام 1984 وكان يطلع في السابق بمسئولية شركة Hair Care Worldwide and Cosmetics Overseas (العناية بالشعر ومستحضرات التجميل فيما وراء البحار).

‎وقد عززت شركة هنكل من نشاطاتها في مجال الالكترونيات في أسيا من خلال إقامتها لمشروع مشترك جديد بالصين، إذ اعتبارا من شهر نوفمبر، استحوذت هنكل على أغلبية الأسهم في شركة Huawei Electronics Co. Ltd. (شركة هوايي المحددو للاكترونيات) في يانيونجانج بمقاطعة جيانجسو الصينية. وتعتبر شركة هوايي للاكترونيات أحد أكبر الشركات المصنعة لمواد الراتينج المعزولة بالإبوكسي التي تستخدم في أشباه الموصلات في الصين.

‎وقد احتفلت تافت رانج بمرور خمسين عاما على نشأتها كعلامة تجارية. ففي 1955، شهد شوارزكوف ميلاد هذه العلامة التجارية كأول بخاخ للشعر في ألمانيا، تحت شعار "لشعر ناعم وجميل يدوم أطول". واليوم، لدى شركة تافت ثمانية خطوط إنتاج و63 منتجا مختلفا في 32 دولة حول العالم.

‎وفي ظل المنافسات المحتدمة بين الشركات، تم تأسيس شركة “Success Factor Family 2005“ من قبل وزارة شئون الأسرة وكبار السن والمرأة والشباب، حصلت هنكل على لقب الشركة الأكثر صداقةً للبيئة في ألمانيا. وقام المستشار الألماني وقتها جيرهارد شرودر بنفسه بتسليم الجائزة لرئيس هنكل أولريتش ليهنر تقديرا لالتزام الشركة المثالي بحل المشاكل المتعلقة بالتوفيق ما بين الأسرة والعمل.

‎ومن خلال ظهورها للمرة الأولى كراعي لسلسلة سباقات السيارات "ناسكار"، مدت شركة هنكل نطاق حضورها في أمريكا الشمالية لكبرى فعاليات سباقات السيارات. وكان الهدف من هذه المشاركة هو زيادة الوعي العام بشركة هنكل في أمريكا الشمالية بوصفها العلامة التجارية للشركة التي تقف خلف العديد من منتجات الأسماء التجارية الشهيرة التي ينتفع بها العملاء والعاملين في مجال الصناعة على حد سواء.


2006

‎في إطار عامها المائة والثلاثين من العمل، أعلنت عن عام 2006 بوصفه "عام الابتكارات". فخلال هذا العام، يحضر العاملون من جميع أنحاء العالم يحملون في عقولهم ما يربوا على 80 ألف فكرة لمنتجات جديدة للعلامة التجارية، أو أفكار لتحسين تركيبات وعمليات تعبئة قائمة، إضافة إلى المزيد من عمليات التطوير والإنتاج الفعالة. ومن المقرر أن تتواصل حملة الابتكارات في عامي 2007 و2008.

‎واعتبارا من الأول من يناير 2007، وضعت هنكل حجر الأساس للاستمرار في تحقيق نجاح لها. إذ عينت لجنة حملة الأسهم في هذا التاريخ السيد/ كاسبر رورستيد (44 عاما) عضوا في فريق الإدارة وجعلته يطلع بمسئولية خدمات الموارد البشرية والمشتريات وتكنولوجيا المعلومات والبنية الأساسية منذ أبريل 2005، ثم ترقَ إلى منصب نائب رئيس مجلس الإدارة. وبعد انقضاء عام 2008، من المقرر أن يتم تعيين السيد رورسيتد رئيسا لمجلس الإدارة، حيث من المقرر أن يتنحى الأستاذ الدكتور أولريتش ليهنر (60 عاما) عن منصبه بعد أن شغل منصب رئيس مجلس الإدارة في مايو 2000 وبعد أن عمل لدى الشركة منذ عام 1981، باستثناء فترة فاصلة قصيرة.

‎وقد استحوذت شركة هنكل على علامات أمريكية رائدة في إزالة رائحة العرق مثل رايت جارد وسوفت دراي ودراي أيديا، مما ساعدها على توسيع نطاق منتجاتها الخاصة بالنظافة الشخصية في السوق الأمريكي. وقد بدأت أعمال البناء للمقر الجديد لشركة Henkel Corporation في سكوتسديل، بولاية أريزونا في منتصف شهر ديسمبر. واعتبارا من منتصف عام 2008، من المقرر أن يعمل حوالي 800 موظف في هذا المقر الذي يجري إنشائه على مساحة 21 ألف متر مربع من الحيز الإداري و12 ألف متر مربع مخصص للمعامل والمرافق الفنية.

كما أن الشركة تمضي قدما في توسيع أنشطتها التجارية في الصين. حيث تجري أعمال الإنشاء على قدم وساق في المقار الجديدة لشركة Henkel Asia-Pacific  "هنكل منطقة أسيا والمحيط الهادي" في شنغهاي في يوليو. ومن المتوقع أن تعمل جميع وحدات الشركة هناك تحت سقف واحد في وقت قريب.


‎كما احتفلت الشركة نفسها بعيد ميلادها المائة والثلاثين في 26 سبتمبر من هذا العام. وكما حدث في الأعوام السابقة، اتخذ الاحتفال بعيد ميلاد الشركة صورة "يوم الصداقة" في الكثير من المواقع حول العالم – واكتمل بـ "مفاجآت ودية" للعاملين.

2007

‎يحتفل منتج برسيل بمرور 100 عام على بدء طرحه في الأسواق. وتحت شعار "النقاء في المستقبل"، تحيي الماركة الخالدة هذه المناسبة بعلب مصممة خصيصا من المنظفات وعبوات مبتكرة من برسيل جِل. ومع نهاية شهر يوليو، ستزور سفينة مستقبل برسيل 18 مدينة ألمانية لعرض  عالم برسيل العجيب على الزائرين. كما سيساهم منتج برسيل بمبلغ مليون يورو لمبادرة“Project Futurino”. ومن المقرر أن يستفيد أكثر من 40 ألف طفل من مساعدات برسيل السخية.

‎وتودع هِنكل العضو المنتدب الدكتور جوشين كراوتر الذي من المقرر أن يترك العمل بالشركة بعد أن قضى بها أكثر من ثلاثة عقود من التفاني في العمل بالشركة. وقد شغل الدكتور، وهو من مواليد شتوتجارت، 11 منصبا مختلفا على مدى فترة عمله بالشركة. فقد استهل الدكتور كراوتر عمله بالشركة عام 1973 كمساعد تنفيذي، ثم عُين مديرا ماليا في 2000 وبعدها تولى إدارة هنكل تكنولوجيز في يوليو 2003، واطلع على إثرها بالمسئولية مشاطرةً مع ألويس ليندر لقطاع الأعمال الجديد بشركة أدهسيفز تكنولوجيز التي ما لبثت أن اندمجت مع شركة هنكل تكنولوجيز، وهي الآن تخضع لإشراف السيد ألويس لندر بعد استقالة الدكتور كررواتر.

‎وسيتم أداء رقصة التنين الشهيرة احتفاءً بالافتتاح الرسمي للمقار الجديدة لشركة هِنكل في منطقة أسيا والمحيط الهادي والصين.

‎وتعتزم شركة هنكل إعادة بدء تشغيل جميع مواقعها الالكترونية مع الصفحة الرئيسية الدولية، وهي www.henkel.com، ومن المقرر أن يتم في وقت لاحق من عام 2007 بدء تشغيل المواقع الجديدة لكل من أمريكا الشمالية وألمانيا والمملكة المتحدة وأيرلندا إلى جانب أوروبا الوسطى والشرقية والمكسيك ومنطقة الأنديز والسويد وفنلندا والنروبج والدنمارك.

2008

Kasper Rorsted

‎اعتبارا من نهاية الاجتماع السنوي العام، اشتركت شركة Henkel Management AG  مع شركة Henkel KGaA كشريكها الوحيد المسئول أمامها مسئولية شخصية، وأصبح اسم الشركة Henkel AG & Co. KGaA.

‎وفي عام 2008، حدث تغييرين هامين في الإدارة العليا؛ فبعد أن وصل الأستاذ الدكتور أولريتش ليهنر إلى سن التقاعد المتعارف عليه بالشركة، ترك منصبه كرئيس لمجلس الإدارة بشركة Henkel KGaA، حسبما هو مخطط، يوم انعقاد الاجتماع السنوي العام. وشغل السيد كاسبر رورستيد (دانمركي الجنسية والمولود في 1962) هذا المنصب خلفا له، الذي يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة في Henkel Management AG. إلى جانب ذلك، عمل السيد ألويس ليندر كنائب الرئيس التنفيذي بشركة أدهسيفز تكنولوجيز، وغادر مجلس الإدارة في يونيو 2008، وأتى من بعده السيد توماس جيتنر (من مواليد عام 1955).

‎وفي 3 أبريل 2008، تولت شركة هنكل إدارة أعمال المواد الالكترونية والمواد اللاصقة من شركة أكزو نوبل التي كانت مملوكة للسابق لناشيونال ستارش. ومن خلال استحواذها على هذه الأعمال والأنشطة، عززت هنكل من وضعها الريادي في أسواق المواد اللاصقة على مستوى العالم، خاصةًً للقطاعات الصناعية. وتكمل أنشطة ناشيونال ستارش وشركة هنكل أدهيسف تكنولوجيز القائمة بعضها البعض على نحو متميز. وقد باعت شركة هنكل حصتها في إكولاب إنك من أجل تمويل هذه الصفقة.

‎وبدأت هنكل في عام 2008، من جديد في طرح العديد من مبتكراتها، وفيما يلي عرض لعدد قليل منها:
‎ففي خريف عام 2008، وسعت شركة هنكل من نطاق منظفاتها المنزلية من خلال علامتها الجديدةTerra Activ. ويضمن المنتج الجديد الحصول على نظافة مذهلة بالمنزل. فمن خلال مكونات تقوم إلى حد كبير على مواد خام متجددة. ومن ناحية أخرى، فمن خلال استخدامها لزيت بذور النخيل وحده دون الأنواع الأخرى من الأشجار، يمكن لمنتج Terra Activ أن يزيد من حماية أشجار الغابات المطيرة. ويتألف نطاق منتج Terra Activ من خمس منتجات هي: منظف للأطباق، وهو عبارة عن منظف منزلي متعدد الأغراض ومنظف للمراحيض ودورات المياه، إلى جانب كونه منظف للزجاج.

‎ويعتبر منتجColoriste ، الذي ينتظر الحصول على براءة اختراع له، هو أول ملون يدوم لفترة طويلة من إنتاج شوارزكوف؛ فهو يمنح الشعر كثافةً ولمعانا في خلال 10 دقائق فقط. ويعمل هذا المنتج المؤلف من تركيبة حامض الأرجنين على تحسين فاعلية الصبغات الملونة للشعر، بما يؤدي في النهاية إلى تقليل تلف الشعر خلال عملية التلوين.

‎سريع اللصق على خلق اتصال قوي وسريع ما بين أسطح الخشب والمعدن والبلاستيك والمطاط والجلد، ولذلك فهو مناسب للاستخدامات الداخلية والخارجية. ويسمح ما يتمتع به المنتج من مرونة في إعادة تحديد الوضعية، كما أنه يقوم على جزيئات المطاط المجهرية. ويعمل هذا المنتج على سرعة إصلاح العيوب بالسلع المعمرة على نحو موثوق، بما يؤدي إلى إطالة عمرها وبما يحافظ على الموارد المتوافرة.

‎وقدم السيد/ كاسبر روستيد، رئيس مجلس إدارة هنكل، في نوفمبر الأولويات الجديدة الإستراتيجية وعددها ثلاثة أولويات إلى جانب الأهداف المالية لعام 2010 وهي:

‎الأولويات الثلاثة الجديدة الإستراتيجية هي:

  • ‎تحقيق امكاناتنا الأعمال الكاملة
  • ‎التركيز أكثر على تعزيز عملائنا
  • ‎زيادة ودعم فريقنا العالمي.

‎أما أهداف شركة هنكل المالية فهي كالتالي:

  • ‎تحقيق متوسط نمو حيوي في حجم المبيعات قدره ما بين 3 إلى 5 بالمائة.
  • ‎جعل العائد النقدي على المبيعات (هامش الربح قبل الفوائد والضرائب والإهلاك والاستهلاك) عند مستوى 14 بالمائة.
  • ‎تحقيق متوسط نمو يربو على 10 بالمائة في الإرباح المعدلة لكل سهم ممتاز.

‎كما قدمت هنكل في عام 2008 تحديدا للأهداف المستدامة للشركة لعام 2012 على النحو التالي:

  • ‎خفض استهلاك الطاقة بمعدل 15 بالمائة لكل طن متري من النواتج وكذلك خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المصاحبة لهذا الاستهلاك.
  • ‎خفض معدل استهلاك المياه بنسبة 10 بالمائة أخرى لكل طن متري من النواتج.
  • ‎تقليل حجم المخلفات الناتجة بنسبة 10 بالمائة أخرى لكل طن متري من النواتج.
  • ‎الهدف طويل المدى: عدم وقوع أي حوادث مهنية. أما الهدف المؤقت لعام 2012 فيتمثل في مزيد من الخفض بنسبة 20 بالمائة

‎وفي أول اجتماع من نوعه لكونجرس الاستدامة الألماني الذي عقد في ديسمبر 2008، تم الاعتراف بشركة هنكل بوصفها "صاحبة العلامات التجارية الأكثر استدامةً". وقد قُدمت جائزة الاستدامة الألمانية لعدد من الشركات التي تجمع على نحو مثالي ما بين النجاح الاقتصادي والاستدامة الاجتماعية وحماية البيئة والتي تطبق أيضا معايير التنمية المستدامة على نحو يمكنها من تحقيق قدر أكبر من النمو.

2009

‎مضى ما يربو على 111 عاما منذ أن فتح الكيميائي هانز شوارزكوف متجره المتواضع في برلين. واليوم تتعامل شركة شوارزكوف – التي أصبحت واحدة من أقوى العلامات التجارية لشركة هنكل الأم – مع جميع المنتجات الواقعة ضمن فئة تلوين الشعر والعناية به وتسريحاته. وبفضل نموها غير العادي على مدى سنوات طوال، أصبحت شركة شوارزكوف أحد الشركات الرائدة في السوق في هذا المجال. فإلى جانب علامات للبيع باالتجزئة (منتجات البيع بالتجزئة لشركة شوارزكوف)، لدى الشركة أيضا منتجات متخصصة (منتجات شوارزكوف المتخصصة) في حقيبة علاماتها التجارية. وتكرس الشركة جهودها لتنمية تكنولوجيا منتج مبتكر، ولديها حتى الآن ما يزيد على 7600 منتج ينتظر حصولهم على براءات اختراع. ومن خلال وضع أصابعها على نبض الابتكار والإبداع، أحدثت الشركة ثورة في السوق بما لديها من طفرات فنية وابتكارات خلاقة.

‎وفي عام 2009، طرحت شركة هنكل من جديد عدد من ابتكاراتها، وفيما يلي عرض لمجموعة صغيرة من هذه المنتجات:
‎وسعت هنكل من نطاق منظفات الغسيل لديها من خلال طرح منتجها الجديد Persil ActicPower، إذ يتميز هذا المنتج بكونه اقتصادي في التكلفة، فهو يحقق نتائج مبهرة بالإضافة إلى قوة التنظيف الكاملة له في ظل درجة حرارة لا تتجاوز 15 درجة مئوية. ويتوافر هذا المنتج الجديد في عبوات صغيرة سهلة المناولة.

‎ويتوافر منتج Syoss المتخصص في العناية بالشعر بسعر معقول، إذ تتيح التركيبات، التي تم تطويرها واختبارها بالتعاون مع خبراء تصفيف الشعر، جمالا للشعر كل يوم يُعادل ما تقدمه صالونات الجمال، مع مزية كون المنتج المنتج متوافر في محال التجزئة. وقد حقق منتج Syoss  نجاحا كبيرا في مجال العناية بالشعر عند طرحه في السوق الأوروبية في عام 2009.

‎وللمرة الأولى، نجحت هنكل من خلال منتجها Technomelt Supra Cool 130 في  خفض درجات حرارة التطبيق للمواد اللاصقة Supra بمتوسط درجة حرارة قدره 40 درجة مئوية لتصبح عند مستوى 130 درجة مئوية. ويعني ذلك خفضا يصل إلى 30 بالمائة في تكاليف الطاقة، كما يعني أيضا خفضا في معدلات استهلاك المواد اللاصقة لما بين 20 إلى 35 بالمائة، بالمقارنة بالمواد  اللاصقة المذابة حراريا القائمة على EVA.

‎وفي سبتمبر 2009، حدث تغيير في أعضاء المجلس الإشرافي ولجنة حملة الأسهم بشركة هنكل نتج عنه تسليم ألبريشت ويست رئاسة مجلس هنكل الإشرافي ولجنة حملة الأسهم للدكتورة سيموني باجيل-تراه خلفا له، وبذلك يكمل الانتقال من الجيل الرابع لعائلة هنكل إلى د. سيموني باجيل-تراه  المنتخبة رئيسةً للجنة الخامسة لحملة الأسهم في هنكل في 18 سبتمبر. وقد تم بالفعل الإعلان عن هذا التغيير الذي حدث في رئاسة هاتين الهيئتين الرقابيتين في الاجتماع السنوي العام لشركة هنكل في ربيع 2008.

2010

حققت هنكل مبيعات بأجمالي 15092 مليون يورو و ربح تشغيلي معدل بأجمالي 1723 مليون يورو.و  كان هذا العام الأكثر نجاحا في تاريخ الشركة. حقق كل من الثلاث قطاعات بالشركة: قطاع النظافة و العناية المنزلية و قطاع مستحضرات التجميل و قطاع تكنولوجية مواد اللصق مبيعات قياسية و إرباح عالية. و لقد تم توضيح رؤية لهنكل: "قائد عالمي فى العلامات التجارية و التكنولوجيات" و لنسعى لتحقيق هذا فأن جميع موظفي هنكل يعملون يومياً بالتركيز مع الخمسة قيم: العملاء, فريق عملنا, المالية, الاستدامة و الأسرة. بالمشاركة فى 5000 ورشة عمل حول العالم قام جميع موظفون شركة هنكل بمناقشة كيفية تطبيق الرؤية و القيم فى بيئة العمل.


2011

تقد هنكل تصميم جديد للشركة بطرح المفهوم جديد: "التميز هو شغفنا" المفهوم الجديد يلخص ما نمثله كشركة بعلاماتنا التجارية و شعبنا فى جميع إنحاء العالم: :نحن نسعى الى ان نكون الأفضل فى كل ما نقوم به" قال كاسبر رورشتيد, رئيس مجلس ادارة شركة هنكل.

شهد الأول من يناير جان ديرك اوريس و برونو بياسنزا و هما يؤخذون مناصبهم فى مجلس إدارة شركة هنكل. و لقد تولى اوريس مسئولية ادارة العمال بقطاع تكنولوجية اللصق. و ايضاً انضم بياسنزا الى مجلس الإدارة فى بداية العام منذا الأول من مارس بمسئوليته الجديدة لقطاع المنظفات و العناية المنزلية. اعتباراً من 1 اكتوبر, تولت كاثرين مينجيز منصب بمجلس الإدارة كالمدير التنفيذي لقطاع الموارد البشرية.

فى عام 2011 حققت هنكل مبيعات هائلة بزيادة بنسبة 3.4% لتصل الى 15605 مليون يورو و حصلت على نسبة تصل الى 13.0% فى العائد على المبيعات قبل الفوائد و الضرائب.

فى يناير 2011 , أنشئت شركة هنكل مؤسسة فريتز هنكل. في المستقبل سوف  تقوم الشركة بالمشاركة الاجتماعية من خلال هذه المؤسسة. إنشاء هذه المؤسسة يؤكد التزام هنكل الطويل من اجل الاهتمام بالمجتمع الذى يتجاوز  بمصالح التجارة المباشرة. مهمة هذه المؤسسة تضم تشجيع المظفين على التطوع للأعمال الخيرية من جانب وظيفتهم مما ينضم المساعدة فى الكوارث العالمية و مشاركة العلامات التجارية.

2012

في شهر مارس، قدمت هنكل إستراتيجية الاستدامة الجديدة لعام 2030. وفي صميم هذا الهدف تطلعنا إلى تحقيق الكثير والمزيد بتكلفة أقل بل وبثلاثة أضعاف الكفاءة المنشودة. تطبق إستراتيجية الاستدامة الجديدة بجميع قطاعات العمل وسلسلة القيمة بأكملها.

كما يوضح كارستن كنوبل مسؤولياته الرسمية بصفته نائب الرئيس التنفيذي لقطاع المالية والمشتريات اعتبارا من 1 يوليو 2012. كارستن كنوبل قد خلف لوثار شتاينبخ والذي تقاعد بعد أكثر من 30 عاما عمل بالشركة. تم الإعلان عن هذا التغير في نهاية عام 2011.

وقد أعد عام 2012 عاما ناجحا للغاية لهنكل. فقد أوضح كاسبر روشتيد، الرئيس التنفيذي لهنكل "على الرغم من التحديات الكبيرة التي واجهناها في بيئة اقتصادية متقلبة، قد حققنا بنجاح أهدافنا الطموحة – بل وقد وصلنا إلى أكثر مما رسمناه. فقد زادت المبيعات والأرباح أكثر من وقت مضى ". في نوفمبر، قدمت الشركة إستراتيجيتها الجديدة والأهداف المالية وصولا إلى عام 2016. الأولويات الإستراتيجية الأربعة هم: التفوق - العالمية - التبسيط - الإلهام.

من أجل لتعزيز الأعمال الصناعية لقطاع مواد اللصق، اكتسبت هنكل مجموعة منتجات لصق حساسة الضغط صناعة  CYTEC. فقد عزز هذا الاقتناء بوضوح موقف هنكل في مجال تكنولوجيا مواد اللصق العالية الحساسية فبالتالي تعد هذه المنتجات هي مجموعة مكملة لأداء هنكل العالي والقوى فى مجال منتجات اللصق حساسة الضغط.

2013

وفي مارس، أعلنت هنكل عن تحقيق نجاحا كبيرا في عام 2012 مع تحقيقها أرباحا قياسية: وقال الرئيس التنفيذي، كاسبر روشتد، "لقد كان عام 2012 الأكثر نجاحاً لهنكل حتى الآن: فقد حققنا نتائجاً ممتازة في واحدة من بيئات السوق شديدة التقلب والتنافسية وحققنا جميع أهدافنا المالية أو تجاوزناها." "وحققت جميع القطاعات الثلاثة في هنكل نمواً مربحاً مع توسع الحصص السوقية في الأسواق ذات الصلة الخاصة بها. كما أننا ركزنا على الأهداف المالية الطموحة التي حددناها في عام 2008 للفترة حتى عام 2012. وقد عززنا بشكل كبير من القدرة التنافسية لهنكل، واضعين أساساً قوياً للنمو المستقبلي لنا."

وعلاوةً على ذلك، فإن هنكل تقدم أسلوباً جديداً للعلامات التجارية فيما يخص أعمال تكنولوجيا مواد اللصق الصناعية لديها. لقد حققت مجموعة العلامات التجارية للشركة نموا قويا طوال العقود الماضية ومكّنت هنكل من أن تصبح رائدة السوق العالمي في مجال مواد اللصق ومانعات التسرب والطلاءات الفعالة. لتسهيل التنقل بين مجموعة العلامات التجارية، قامت هنكل بإعادة تنظيم قطاع الأعمال الصناعية لتكنولوجيا مواد اللصق لديها تحت خمس علامات تجارية للمجموعات التكنولوجية، وكل منها يمثل مجموعة تكنولوجيات وتطبيقات محددة:

  • يُعد هنكل لوكتيت® الاختيار الموثوق به للحلول المصممة عالية الأداء الخاصة بمواد اللصق ومانعات التسرب والطلاء.
  • تمثل منتجات بونديريت ® حلول تكنولوجيا الأسطح التي تخلق ميزة تنافسية في عمليات التصنيع الخاصة بالعملاء.
  • يُعد تكنوملت® الخيار الأول لمواد اللصق التي تعمل بالحرارة المصممة لتعطي أفضل النتائج في استخدامات العملاء وعمليات إنتاجهم.
  • كما أن ترسون® هو العلامة التجارية الرائدة في اللصق ومنع التسرب والطلاء والتثبيت لهياكل السيارات وفي استخدامات إصلاح المركبات وصيانتها.
  • ويقدم أكونس® الحل المبتكر والمستدام لمواد اللصق القائمة على الماء.

وفي سبتمبر، ستفتتح هنكل أكبر مصنع لمواد اللصق في العالم في شنغهاي بالصين. مصنع هنكل الجديد، الذي يعرف أيضاً باسم "مصنع التنين" يضم مساحة 150،000 متر مربع وهو الآن موقع الإنتاج المركزي لمواد اللصق الصناعية في الصين ومنطقة آسيا والمحيط الهادي. ومن بين العملاء الذين يخدمهم مصنع مواد اللصق الجديد الشركات العاملة في صناعة السيارات والعديد من قطاعات السلع الاستهلاكية. ومن المتوقع أن يصل الناتج السنوي إلى 428،000 طن متري من مواد اللصق.